الكومبس – أخبار السويد: حذّرت منظمة هيومن رايتس ووتش من أن السويد ترحّل شابات إلى دول يواجهن فيها مخاطر كبيرة بسبب كونهن نساء، معتبرة أنهن قد يتعرضن للتمييز وانتهاك الحقوق الأساسية.

وأشارت المنظمة إلى ما يُعرف بـ”ترحيل المراهقين”، حيث جرى ترحيل شبان وشابات من السويد بشكل منفرد. ووفقاً لتحقيق نشرته صحيفة أفتونبلادت، سُجلت 92 حالة، كان العديد منها لشابات نشأن في السويد بينما بقي أفراد عائلاتهن داخل البلاد. وفق ما نقلت TT.

ورأت هيومن رايتس ووتش أن ترحيل الشابات إلى دول موثقة بانتهاكاتها لحقوق النساء يثير قلقاً خاصاً، مشيرة إلى أن النساء في تلك الدول يتعرضن للتمييز وتُفرض قيود على حقوقهن.

التخلي عن الحقوق

وذكرت المنظمة أن من بين هذه الدول إيران وأفغانستان، اللتين وصفتهما بأنهما من أكثر الدول محافظة إضافة إلى مصر والعراق.

وقالت سوزانه بيريغستين من منظمة هيومن رايتس ووتش، في بيان صحفي “ترسل الحكومة السويدية شابات إلى أوضاع قد يضطررن فيها إلى التخلي عن حقوقهن واستقلاليتهن لمجرد البقاء على قيد الحياة”.

وأثارت قضية ما يعرف بـ”ترحيل المراهقين” جدلاً إعلامياً وسياسياً واسعاً في السويد ما دفع الحكومة إلى تعليق بعض قرارات الترحيل المتعلقة بالشباب في مارس الماضي. وتتعلق هذه القضايا بشبان وشابات يحق لوالديهم البقاء في السويد، لكنهم لا يستوفون بأنفسهم شروط الحصول على تصريح إقامة مستقل عند بلوغهم سن 18 عاماً، ما يعرضهم لخطر الترحيل رغم استمرار إقامة أسرهم في البلاد. واقترحت الحكومة مؤخراً زيادة السن من 18 إلى 21 عاماً غير أن أحزاب المعارضة رأت أن هذا لا يحل المشكلة.