Lazyload image ...
2012-09-17

أوردت دراسة أعدتها مؤسسة STR غلوبال، المتخصصة في دراسة أسواق الفنادق العالمية أن صناعة السياحة العالمية حققت إيرادات بنحو ٦.٣ تريليونات دولار العام الماضي، أي ما يعادل ٩% تقريبا من الناتج الإجمالي العالمي.

أوردت دراسة أعدتها مؤسسة STR غلوبال، المتخصصة في دراسة أسواق الفنادق العالمية أن صناعة السياحة العالمية حققت إيرادات بنحو ٦.٣ تريليونات دولار العام الماضي، أي ما يعادل ٩% تقريبا من الناتج الإجمالي العالمي.

وأظهرت الدراسة نمو عدد الغرف الفندقية عالميا بأكثر من ٢.٣١ مليون غرفة منذ عام ٢٠٠٠ وحتى العام الماضي، حيث زادت بنسبة ١.٦% سنويا، لتصل إلى نحو ١٣.٤٤ مليون غرفة.

وأكد التقرير، الصادر هذا الشهر، أن هذا النمو قادته منطقة آسيا الباسيفيك، بمعدل ٢.٧% سنويا، وتليها منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا بمعدل ٢.٥% سنويا.

وأرجع نمو عدد الغرف الفندقية في الشرق الأوسط وإفريقيا، إلى قطاع الفنادق الفاخرة التي سجل نموا تجاوز ٣.٩%، حيث أضاف هذا القطاع أكثر من ١٩٠ ألفا و٥١٤ حجرة يوميا، كما يقول اليزابيث راندال، العضو المنتدب لمؤسسة STR غلوب في منطقة آسيا الياسفيك والشرق الأوسط وإفريقيا.

أما منطقة أمريكا الشمالية، فمازالت السوق الرئيسية للفنادق ذات العلامات التجارية المعروفة، حيث تمثل ٤١.٤% من إجمالي عدد الغرف، تليها أوروبا بنسبة ٢٩.٧% ثم آسيا بأكثر من ٢١.٦%.

وأدت المظاهرات الشعبية العنيفة، التي اجتاحت منطقة الشرق الأوسط طوال العام الماضي، إلى انخفاض معدل إشغال الفنادق في المنطقة بنسبة ارتفع بأكثر من ٥.٣% ليصل إلى أكثر من ١٦٢ دولارا خلال العام نفسه.

ولكن منطقة الخليج حظيت بمعدلات إشغال مرتفعة مثل فنادق دبي التي تسجل توسعا سريعا، لدرجة أنها أضافت ١٣ فندقا جديدا من فئات ٣ و٤و٥ نجوم، بإجمالي ٣ آلاف و٦٠٠ حجرة خلال العام الماضي فقط، كما أنه من المتوقع افتتاح ١٨ فندقا جديدا هذا العام بإجمالي ٦ آلاف و٦٠٠ حجرة.

ولكن مازالت السياحة العالمية تواجه توابع الأزمات في السنوات الأخيرة، ومنها ثورات الربيع العربي وبركان ايسلندا وتسونامي وزلزال اليابان والأزمة المالية العالمية، التي جعلت معدل نمو السياحة يتراجع إلى ٢,١% عام ٢٠٠٨، بالمقارنة مع المتوسط السنوي ٥% عام ٢٠٠٠ حتى ذلك العام.

ولكن معدل نمو السياحة العالمية ارتفع قليلا إلى ٣,٨% عام ٢٠٠٩، ثم قفز إلى أكثر من ٦.٥% عام ٢٠١٠، ليعود إلى الانخفاض مرة أخرى عام ٢٠١١، ليصل إلى ٤.٤%.

ويتوقع أن تعود السياحة إلى نموها المرتفع، رغم الأزمات العديدة التي حدثت العام الماضي، وذلك بفضل تزايد أعداد الطبقات المتوسطة في العديد من الدول الناشئة ولاسيما دول بريكس التي تضم البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب إفريقيا.

الحقوق محفوظة: عند النقل أو الاستخدام يرجى ذكر المصدر

Related Posts