الكومبس – دولية: نقلت وكالة رويترز للأنباء عن مسؤولة عسكرية بارزة في الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي الناتو قولها، إن النشاط البحري لروسيا في أوروبا وبحر البلطيق في الآونة الأخيرة تجاوز المستويات التي شهدتها الحرب الباردة وأبدت قلقها من إمكان أن تؤدي طبيعة نشر القوات إلى “تقسيم وتشتيت” رؤية حلف شمال الأطلسي.
وقالت هاوارد في حديث لرويترزخلال مؤتمر عن الدفاع الصاروخي “نشهد نشاطا لم نر مثله حتى في عهد الاتحاد السوفيتي. إنه نشاط يمثل سابقة.”
وأشارت إلى نطاق واسع من الأنشطة التي تشمل نشر روسيا لحاملة طائراتها أميرال كوزنتسوف في البحر المتوسط وزيادة الدوريات في شمال المحيط الأطلسي والبحر الأدرياتيكي ونشر كبير للغواصات في أماكن خارجية وحركة الغواصات في البحر الأسود.
وقالت هاوارد “إنها بحرية عالمية، أتفهم ذلك. لكن النشاط على هذه الساحة زاد بدرجة كبيرة في العامين الماضيين.”
وقالت إن هناك خطر أن ينصب تركيز الدول الأعضاء في الحلف على مناطق الاهتمام الأقرب لهم في حين يفقدون الرؤية الشاملة للتحركات الروسية في مناطق أخرى.
وتابعت “عندما تفكر فيما يحدث عندما يحركون قواتهم، تنظر إلى الحلف وتجد أنهم يقسمون ويشتتون رؤية الحلف.”
وقالت المسؤولة إن المناورات البحرية الروسية قابلتها زيادة في هجمات موسكو على الانترنت وعدد ثابت من اقتراب الطائرات الروسية من سفن أمريكية أو سفن تابعة لدول التحالف في البحر.
وتوترت العلاقات بين موسكو والغرب منذ أن ضمت روسيا شبه جزيرة القرم من أوكرانيا في عام 2014 ودعمها للانفصاليين في شرق أوكرانيا.
وحشد حلف شمال الأطلسي قوات في بولندا ودول البلطيق لتشكل رادعا وتسلط الضوء على قوة التحالف لكن قلق المسؤولين الأمريكيين والأوروبيين يزداد أيضا بشأن ما يصفونه باستخدام موسكو للدعاية والهجمات الإلكترونية للتأثير على الانتخابات الغربية.
وتنفي روسيا زعم واشنطن بأن موسكو سعت إلى التأثير على الانتخابات الأمريكية وتعتبر حشد حلف شمال الأطلسي للقوات في أوروبا استفزازا.
وقالت هاوارد إن أعضاء حلف الأطلسي يتعاونون لزيادة قدراتهم وليرسلوا بإشارة واضحة بشان قوة وعزم الحلف.
وأشادت باتفاق وقع في الآونة الأخيرة بين ألمانيا والنرويج لبناء غواصات جديدة معا باعتبار ذلك علامة على زيادة التعاون وقالت إنها ترحب بمزيد من الجهود من جانب الشركات الأوروببين لحشد الموارد.