Lazyload image ...
15.2K View

الكساسبة: “كلما خبت نار معاذ في صدورنا، يأتي خبر يؤجج النار في صدورنا، من جديد”.

طالب والد الطيار الأردني معاذ الكساسبة، السلطات السويدية بـ “حرق” أسامة كرّيم، الذي ينتمي إلى تنظيم داعش الإرهابي، وذلك بعد أن عادت مأساة أبنه الطيار الذي احرقه تنظيم داعش حيّا في العام 2015 في سوريا، الى الواجهة، على خلفية بدء محاكمة المتهمين بهجمات باريس الدامية، وبضمنهم كرّيم.

ويجري التحقيق مع أسامة كريم، وهو مواطن سويدي، من قبل النيابة العامة السويدية بتهمة ارتكاب جرائم حرب في سوريا.

ووفقاً لمصادر في صحيفة لوموند الفرنسية، فإن كريم ضالع أيضاً في جريمة حرق الطيار الأردني الأسير معاذ الكساسبة في كانون الثاني/يناير 2015، حيث تم حرق الطيار حياً في قفص، ووثق داعش ذلك في مقطع فيديو مروع.

وقال الكساسبة لقناتي العربية والحدث السعوديتين: “أطلب من السلطات والعدالة السويدية بحرقه كما حرق معاذ”.

وأضاف: “كلما خبت نار معاذ في صدورنا، يأتي خبر يؤجج النار في صدورنا، من جديد”.

كما شدد الكساسبة على أن القانون الدولي يعطي الحق للأردن باستدعاء كل من شارك في احراق ولده ليحاكموا على الأراضي الأردنية، لأنهم أجرموا بحق طيار أردني قتلوه بدون سبب يذكر.

كما طالب بالسماح له في حضور المحاكمة، “على الأقل لمعرفة مكان دفن رفات ابنه”.

 اعتقلت الشرطة أسامة كريم في بلجيكا ربيع العام 2016، وعاد إلى أوروبا في خريف العام 2015 بعد القتال لصالح تنظيم داعش الإرهابي في سوريا. ويحاكم أيضاً لتورطه في هجمات 22 آذار/مارس 2016 الإرهابية في العاصمة البلجيكية بروكسل. ومن المتوقع أن تبدأ المحاكمة مطلع العام 2022، وهو الموعد المتوقع لبدء محاكمته في باريس أيضاً.

وقال المتحدث الصحفي باسم النيابة العامة روبن سيمونسون لـTT “هناك تحقيق أولي في جرائم الحرب في سوريا ضد هذا الشخص”.

وذكرت وكالة الأنباء الفرنسية أن أسامة نشأ في عائلة فلسطينية في حي روزنغورد في مالمو، في حين قالت وسائل إعلام سويدية إنه من أسرة سورية. وذكر تقرير سابق لـSVT إنه كان مدمناً للمخدرات قبل أن يتأثر بالأفكار المتطرفة للتنظيمات الإرهابية ويجري تجنيده من قبل جماعة في بلجيكا للسفر إلى سوريا والقتال لصالح داعش.

وانضم نحو 300 سويدي أو مقيم في السويد، ربعهم من النساء، إلى صفوف التنظيمات الإرهابية في سوريا، خصوصاً بين العامين 2013 و2014، حسب معلومات رفع عنها جهاز الأمن السويدي السرية. وعاد نصفهم منذ ذلك الحين إلى البلاد. وبقيت المحاكمات بحقهم نادرة لعدم وجود تشريع سويدي حينها يسمح بمحاكمة “العائدين” لارتباطهم بمنظمة إرهابية. حسب” أ.ف.ب”.

وحكم القضاء السويدي في كانون الأول/ديسمبر 2015 بالسجن المؤبد على سويديين لاتهامهما بالمشاركة في قتل شخصين بقطع رأسيهما في حلب شمال سوريا. كما حُكم على سويدية تبلغ من العمر 31 عاماً في آذار/مارس بالسجن ثلاث سنوات لاصطحاب ابنها معها إلى سوريا.

Related Posts