الكومبس – ستوكهولم: يعرض التلفزيون السويدي اليوم الجزء الثاني من برنامج وثائقي، كان قد عرض الجزء الأول منه، الأسبوع الماضي، تدور قصته حول فتاة سويدية سافرت الى المناطق التي يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية، داعش في سوريا والعراق، بصحبة شاب يُدعى مختار، كان قد قرر الإنضمام الى صفوف التنظيم.

وكانت الفتاة مارلين في الـ 15 من عمرها عندما سافرت مع مختار الى مناطق داعش في سوريا أولاً ومن ثم العراق وهي حامل، حيث ولدت طفلها هناك.

وتمكن والدا مارلين، أنكي وباسي من إنقاذ إبنتيهما من قبضة داعش وتهريبيها في شهر شباط/ فبراير الماضي بعد محاولات دامت لأكثر من عام وبمساعدة رجل عراقي يدعى داود خلف يعيش في السويد، كان قد قرر مساعدة العائلة دون أي مقابل.

وتواصل حلقة، اليوم، تقديم الكيفية التي جرى فيها تهريب مارلين، 16 عاماً ورضيعها من خلال أحد المهربين وليس من خلال القوات الكردية، وبعد أن قاما بدفع مبلغ 14000 دولار للمهرب، ما يعادل 130000 كرون سويدي، وفقاً للبرنامج.

وكان مختار قد قُتل في إحدى معارك التنظيم في منطقة الرمادي بالعراق في وقت سابق.

ولم تفلح محاولتا تهريب سابقتين حاول من خلالها والدا مارلين إنقاذ إبنتهما فيها، الا أن المحاولة الثالثة نجحت.

ووفقاً لما ذكره أنكي وباسي، فأنهما لم يتلقا أي مساعدة من قبل الجهات السويدية المختصة في تحرير إبنتهما من قبضة داعش.