الكومبس – أخبار السويد: شددت محكمة الاستئناف في سكونا وبليكينغه أحكام السجن بحق ثمانية أشخاص أدينوا بالتورط في زراعة واسعة النطاق للقنب الهندي خارج هيلسينبوري، فيما برأت ثلاثة متهمين بعدما رأت أن الأدلة ضدهم غير كافية.

وقالت المحكمة في بيان صحفي إن التبرئة شملت شخصين كانا قد أُدينا في المحكمة الابتدائية بتهمة المساعدة في جريمة مخدرات جسيمة، إضافة إلى شخص ثالث أُدين بجرائم مخدرات.

ورأت المحكمة أن جرائم المخدرات التي أُدين بها ثمانية من المتهمين تنطوي على درجة خطورة أعلى مما خلصت إليه محكمة هيلسنبوري الابتدائية، ما أدى إلى تشديد العقوبات الصادرة بحقهم.

وكانت المحكمة الابتدائية أدانت 12 شخصاً بتهم مختلفة تتعلق بإدارة وتشغيل مزرعة القنب.

هكذا كُشف مصنع القنب

وتعود القضية إلى تحقيقات بدأت بعد العثور المتكرر على أكياس نفايات تحتوي على بقايا نبات القنب ومعدات زراعة ملقاة في مناطق مختلفة شمال غرب سكونا وسمولاند، بجنوب السويد.

وبحسب تقارير SVT، استمرت التحقيقات نحو 18 شهراً قبل أن يقود إيصال شراء وجبات برغر من مطعم للوجبات السريعة عُثر عليه في أحد مواقع التخلص من النفايات إلى تحديد هوية أحد المشتبه بهم، ما ساعد الشرطة في الوصول إلى المصنع الواقع في منطقة Gantofta خارج هيلسنبوري.

وخلال المداهمة التي نُفذت نهاية عام 2024، ضبطت الشرطة نحو طن من القنب، فيما قدر الادعاء أرباح النشاط الإجرامي بنحو 51 مليون كرون.

ووُصفت المزرعة حينها بأنها من أكبر مزارع القنب التي كُشفت في شمال غرب سكونا.