الكومبس – ستوكهولم: نشرت وزارة الخارجية السويدية على موقعها الإلكتروني نصاً باللغة الإنجليزية، يتضمن إحصائيات عن الهجرة والجريمة في السويد، تُفنّد الصورة القاتمة التي تحاول القوى اليمينية، وبعض وسائل الإعلام الأمريكية، إسقاطها على السويد.
وكتبت الوزارة على موقعها، قائلة: “إنتشرت في الآونة الأخيرة معلومات مبسطة وخاطئة كلياً في بعض الأحيان حول السويد وسياسة الهجرة السويدية. هنا تعرض وزارة الخارجية السويدية بعض تلك أكثر تلك الادعاءات”.
وقالت المسؤولة في خدمة الصحافة بوزارة الخارجية صوفيا كارلبيرغ للتلفزيون السويدي: “نتلقى العديد من الأسئلة من سفاراتنا. ووصلتنا المزيد من الإستفسارات بعد التصريح الذي أدلى به الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول “ما حدث في السويد”، مستنداً بذلك على تلفزيون فوكس نيوز. ووجدنا أن تلك الأسئلة تزايدت، ما يجعلنا مضطرين لنشر هذه المعلومات”.
وتتضمن المعلومات التوضيحية التي نشرتها الوزارة، الخميس الماضي، نصوص وإحصائيات حول الجرائم المتعلقة بالأسلحة، الإغتصاب، و الأصول المهاجرة بين المشتبه بارتكابهم الجرائم ومعلومات أخرى.
وكانت العديد من مؤسسات الدولة وسياسيين كبار في الحكومة السويدية، نفوا نفيّا قاطعاً، أن يكون استقبال السويد المزيد من المهاجرين قد ساهم في رفع نمو الجريمة في البلاد.
حتى ان أرقام رسمية تحدثت عن ان نسب الجريمة لا زالت في مستوياتها الطبيعية رغم الأعداد الهائلة من طالبي اللجوء التي دخلت البلاد خلال السنوات القليلة الماضية.