الكومبس ـ صحافة سويدية: أكدت وزيرة الخارجية ماريا مالمير ستينرغارد ووزير التعاون الإنمائي والتجارة الخارجية بنيامين دوسا، أن موقف الحكومة السويدية واضح تماماً، فالمسؤولية الرئيسية عن الوضع في غزة تقع على عاتق حركة حماس التي نفّذت في 7 أكتوبر 2023 أعنف هجوم إرهابي في تاريخ إسرائيل.
وكتب الوزيران في مقال رأي مشترك نُشر في صحيفة “أكسبريسن“، أن حماس “منظمة إرهابية يجب محاربتها، ولا يمكن أن يكون لها أي دور في إدارة غزة مستقبلاً”.
ضغط على إسرائيل وتحذير من الوضع الإنساني
وأشارا إلى أن الوضع الإنساني في غزة “مروّع”، خاصة في ظل تقارير عن وفيات بين الأطفال جراء الجوع وسوء التغذية، إلى جانب النقص الحاد في الأدوية والمستلزمات الطبية، نتيجة تقييد إسرائيل إدخال المساعدات الإنسانية.
وأوضح الوزيران أن الحكومة السويدية طالبت مراراً إسرائيل برفع هذه القيود، ولكن “بما أن ذلك لم يتحقق، فإن السويد تعمل بالتنسيق مع عدد من دول الاتحاد الأوروبي لزيادة الضغط”، من خلال اقتراح تجميد الامتيازات الجمركية في إطار اتفاقية الشراكة التجارية بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل.
وأكد الوزيران أن هذا المقترح لا يعني وقفاً تاماً للتجارة، بل تعليق التسهيلات الجمركية التي تستفيد منها إسرائيل حاليًا، في خطوة تهدف إلى “إيصال رسالة سياسية واضحة بضرورة السماح بدخول المساعدات إلى غزة”.
وشدّدا في ختام مقالهما على أن هذا الموقف لا يتعارض مع الاعتراف بحق إسرائيل في الدفاع عن نفسها ضد الإرهاب، وأضافا “السويد لا تستطيع وحدها إنهاء هذا الصراع، لكنها قادرة على الإسهام في تقليل المعاناة الإنسانية على كلا الجانبين”.