الكومبس – ستوكهولم: كشفت وزيرة شؤون الاتحاد الأوروبي Ann Linde أن الاتحاد قدم مقترحات جديدة بشأن كيفية القيام بوضع حد لتدفق طالبي اللجوء عبر البحر الأبيض المتوسط، ولكن لا يوجد توافق في الآراء بين جميع الدول الأعضاء وهو ما يعتبر مشكلة رئيسية.

وقالت Linde لبرنامج Aktuellt على التلفزيون السويدي SVT إن أهم طريقة لضمان عدم وفاة أي لاجئ خلال طريق الوصول لأوروبا، هي البحث عن حلول للأسباب الجذرية، وعلى سبيل المثال اللاجئون من سوريا يحتاجون لحصول سلام في بلدهم، أما في حالة المهاجرين الأفارقة فعلينا أن نعمل أكثر على تعزيز نظام المعونات والمساعدات المقدمة لهم وتفعيل التجارة مع الدول الأفريقية من أجل تحسين حياة المواطنين هناك.

وحول ماذا يمكن للاتحاد الأوروبي القيام به بسرعة كبيرة لضمان عدم غرق المزيد من قوارب المهاجرين، أوضحت الوزيرة الجديدة أنه من المهم جداً إيجاد طرق وصيغ قانونية في الاتحاد الأوروبي تتعلق بالعمل وفق أسلوب منح تأشيرات عمل نظامية لدخول الاتحاد، وإعادة توطينهم، بالإضافة إلى ضرورة أن تتحمل جميع الدول مسؤوليتها تجاه هؤلاء الأشخاص.

واعتبرت Linde أن دول الاتحاد الأوروبي مجبرة على العمل بشكل مشترك والتعاون فيما بينها لإيجاد حلول فعالة لأزمة تدفق اللاجئين، لأنه لا يمكن أن يستمر الوضع على ما هو عليه الآن حيث نشهد أسبوعياً غرق العديد من اللاجئين في البحر وفي بعض الأحيان يصل عددهم لأكثر من 1000 شخص في الأسبوع الواحد، مبينةً أنه إذا اتبعت بقية الدول الأوروبية نفس سياسة اللجوء المعمول بها في السويد وألمانيا فإننا يمكن أن نحل جزء من أسباب أزمة اللجوء.

وشددت على أهمية الحفاظ على الاتفاق الأوروبي التركي والحرص على استمرار العمل به لضمان إعادة اللاجئين إلى تركيا، مؤكدةً على ضرورة أن يؤمن جميع الأطراف بأهمية هذا الاتفاق.