Lazyload image ...
2012-10-08

الكومبس – وجهت وزير التجارة السويدية إيفا بيورلينغ من خلال الكومبس الشكر للمشاركين من أبناء الجالية العراقية في السويد بملتقى رجال الأعمال السويدي العراقي، وأكدت على الدور الهام والفريد الذي يمكن أن يقوم به رجال الأعمال وأصحاب الشركات من أصول عراقية في تفعيل العلاقات الاقتصادية والتجارية بين السويد والعراق.

الكومبس – استوكهولم – وجهت وزير التجارة السويدية إيفا بيورلينغ من خلال الكومبس الشكر للمشاركين من أبناء الجالية العراقية في السويد  بملتقى رجال الأعمال السويدي العراقي، وأكدت على الدور الهام والفريد الذي يمكن أن يقوم به رجال الأعمال وأصحاب الشركات من أصول عراقية في تفعيل العلاقات الاقتصادية والتجارية بين السويد والعراق.

وأضافت الوزيرة السويدية إلى أن الجالية العراقية في السويد أصبحت تشكل 1.5 بالمئة من عدد سكان السويد، وهذا يدعو إلى إظهار أهمية 

دور هذه الجالية والكفاءات الموجودة فيها على إبراز قدراتها للعمل ضمن الشركات السويدية من اجل تسهيل إقامة علاقات عمل ناجحة بين البلدين.

وقدمت الوزيرة السويدية مثالا على ما تقوم به شبكة كوسموبوليت للمشاريع والتي تضم حوالي 700 شركة أصحابها غير مولودين في السويد، داعية المزيد من العراقيين للإنضمام إلى هذه الشبكة من أجل المساهمة في تحسين العلاقات التجارية والاقتصادية بين السويد والعراق.

الوزيرة إيفا بيورلنغ دعت أيضا أصحاب الشركات من أصول عراقية في السويد إلى زيادة نشاطاتها في جذب الشركات والمؤسسات السويدية للدخول في الأسواق العراقية.

وفي سؤال للكومبس عن نظرة الحكومة السويدية إلى تطور الوضع في العراق من ناحية التقدم في العملية الديمقراطية وإرساء الأمن، قالت وزيرة التجارة السويدية

"نحن الآن شهدنا انتخابات للمرة الثانية في العراق، وقد تم انجازها بصورة جيدة، ونرى أيضا ان هذا البلد يمكن أن يكون مثالا جيدا لجميع دول المنطقة، لأنه البلد الوحيد الذي يسمح بتداول السلطة عبر صناديق الانتخابات، بالنسبة لدول في المنطقة لا تزال الأمور فيها غامضة، ولكن في المقابل يجب أن نعترف وأن لا نخفي حقيقة استمرار وجود مشاكل أمنية، ولهذا السبب تمتع بعض الشركات غير الكبيرة خاصة على الاستثمار في العراق، لهذا السبب نحن ندعوا الشركات السويدية إلى أن تبدأ من شمال العراق، لأن الأوضاع الأمنية هناك مختلفة، من أجل أن تكون هذه الشركات متواجدة في المنطقة وتستطيع استكشاف الإمكانيات المتاحة، في المستقبل"

وكانت الوزيرة بيورلينغ زارات العراق عدة مرات في السنوات الأخيرة، وأصطحبت معها ممثلي عدد من الشركات السويدية الكبرى، ورجال أعمال سويديين من أصل عراقي.

لديكم الخبرات ولدينا الفرص

هذا وكان عدد من المسؤولين العراقيين في مقدمتهم نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية روز نوري شاويس ووزير النقل هادي العامري ووزير التخطيط علي يوسف الشكري ومحافظ بغداد صالح عبد الرزاق ومحافظ البصرة صباح البزوني والسفير العراقي في السويد حسين مهدي العامري ورئيسة بنك العراق التجاري حمدية الجاف، ورئيس هيئة الأوراق المالية عبد الرزاق داود، قد أكدوا في كلماتهم أمام الملتقى اليوم (الإثنين) على الفرص الاستثمارية الكبيرة التي تنتظر الشركات السويدية في العراق، متحدثين عن اسقرار الأوضاع الأمنية وعن الإلتزام بالعملية الديمقراطية ومكافحة الفساد.

مكتب خاص في بغداد لاستقبال العائدين طوعيا من السويد

فيما تحدث صالح عبد الرزاق محافظ بغداد عن قرب وصول وفد سويدي، إلى العراق لمناقشة تأسيس مكتب خاص لاستقبال وتنسيق عودة العراقيين الراغبين طوعيا إلى بلادهم من السويد، من أجل تأمين انخراطهم والاستفادة من خبراتهم في بناء العراق، كما أكد على أهمية المشاركة السويدية في معرض بغداد الدولي من 1 إلى 10 نوفمبر تشرين الثاني

التفاصيل في تقرير لاحق.

إعداد وتحرير الكومبس يرجى الإشارة إلى المصدر عند الاقتباس

DSC_0069.JPG

DSC_0111.JPG

DSC_0021.JPG