الكومبس -ستوكهولم: قالت وزيرة التعليم الثانوي في الحكومة السويدية، آنا إكستروم، إنه يجب النظر إلى الوافدين الجدد على أنهم من خلفيات ومستويات تعليمية مختلفة، ويجب بذل الجهود لتأمين حصولهم على تعليم جيد يؤهلهم دخول سوق العمل و تكون بدايتهم مناسبة ضمن المجتمع السويدي، مشيرة إلى ضرورة توظيف المزيد من المدرسيين في قطاع التعليم.

كلام الوزيرة جاء بعد تلقيها تقرير لجنة خاصة تم تكليفها بدراسة واقع التعليم الثانوي وضرورة متابعة الطلبة لتحصيلهم الدراسي.
من جهتها قالت، هيلن انغمو، من لجنة التفتيش في المدارس السويدية
والتي أعدت التقرير في حديث لراديو السويد، إنه تم تقديم مقترحات من شأنها مساعدة القادمين الجدد في قطاع التعليم الثانوي،مشيرة إلى وصول عدد كبيرة من الطلبة الأجانب إلى السويد مؤخراً، وأن هؤلاء بحاجة لمنحهم الوقت الكافي لدراسة البرامج التحضيرية التي بدورها تحتاج لكثير من الدعم، مؤكدة على ضرورة ابقاء معايير التعليم الثانوي في السويد بمستويات عالية.
ويظهر تقرير اللجنة، أن كل المراهقين في السويد تقريباً يدخلون التعليم الثانوي، لكن 70% فقط منهم ينهون سنوات دراستهم المحددة في حين تقل هذه الأرقام بالنسبة للقادمين الجدد، حيث يشير تقرير خاص بالجمعية السويدية للسلطات المحلية والأقاليم، إلى أن واحد بالمئة من المراهقين من القادمين الجدد يتابعون دراستهم الثانوية في ثلاث سنوات، وقرابة سبعة بالمئة منهم ينهونها في غضون أربع سنوات.
ومن بين المقترحات الأخرى التي قدمت إلى وزيرة التعليم الثانوي، تخويل أصحاب البرامج الدراسية المهنية من دخول الجامعات السويدية في المستقبل واعتبارها مماثلة لشهادة التعليم الثانوي.
ونقلت الإذاعة السويدية عن معدة التقرير هيلين انغمو قولها،
إن النظام المقترح سيساعد الطلبة في الحصول على شهادة كل دورة دراسية بمفردها، وسيساهم في تطوير مستوى التلاميذ مع مرور الوقت
باعتبار أن النظام الحالي يحد من طموح التلميذ الذي يتخلى عن الدراسة في فترة من الفترات العودة للصفوف الدراسية من جديد.