الكومبس – ستوكهولم: مع انتهاء العطلة الصيفية وبدء المدارس من جديد، عاد الطلاب إلى ضبط منبه الوقت في وقت مبكر من الصباح، إلا أن العديد من المراهقين يواجهون صعوبات كبيرة في الذهاب للمدارس وبدء الفصول الدراسية في الصباح الباكر لاسيما في الساعة الثامنة صباحاً.
وعلى الرغم من أن نتائج العديد من الأبحاث قد أظهرت أن حصول المراهقين على ساعات كافية من النوم في الصباح تجعلهم يؤدون واجباتهم المدرسية بشكل أفضل، إلا أن عدد قليل فقط من المدارس قد وافقت على تغيير مواعيد الحصص الدراسية في الصباح الباكر.
وقالت Anna Ekström وزيرة المعارف والتعليم الثانوي لراديو P1 إن المدارس وفقاً للقانون ينبغي أن تكون مستندة على أساس علمي، ولذلك من المهم أن يشارك الجميع في تخطيط الأنشطة. وقد يرغب العديد من مدراء المدارس في إعادة التفكير بنهج الدوام المدرسي، ولكن لحد الآن لا يوجد أي دراسات سويدية خاصة في هذا المجال.
وأكدت Ekström على أهمية أن تتخذ المدارس مثل هذه القرارات بنفسها، لاسيما وأن عملية جدولة دوام المدارس الثانوية تعتبر كبيرة جداً، ولكن مع ذلك فإن الشيء الأكثر أهمية هو أن يتم تجريس الطلاب من قبل المعلمين المؤهلين والذين يتمتعون بكفاءات مهنية جيدة.
وعبرت عن رغبتها برؤية المزيد من الدراسات البحثية السويدية التي تحاول إجراء مقارنة بين مدرستين تتمتعان بظروف مماثلة، ولكن واحدة تبدأ الدوام المدرسي في وقت متأخر عن الموعد الرسمي، والأخرى تبدأ الدوام في الموعد النظامي، وذلك بهدف معرفة ما هو الأفضل للطلاب وضمان جودة التعليم.
وأضافت “إذا تبين أن الطلاب يتعلمون أكثر وبشكل أفضل عندما يبدأون دوامهم المدرسي في وقت متأخر، فإنه ينبغي علينا بالتأكيد أن نسعى لتوفير جميع المتطلبات التي تساهم في رفع مستوى تعلم الطلاب بأكبر قدر ممكن”.