الكومبس – أخبار السويد: وصفت وزيرة الخارجية السويدية ماريا مالمر ستينرغارد الوضع في السودان بأنه “أسوأ كارثة إنسانية يشهدها العالم حالياً”، مشيرة إلى أن عدد من يعانون من الجوع هناك يفوق عددهم في بقية أنحاء العالم مجتمعة.
وقالت الوزيرة في فيديو على فيسبوك إن “الحرب في السودان استمرت مدة أطول من الصراع في غزة”، مضيفة “كثيراً ما سألت نفسي، كما فعل صحفيون، لماذا لا أحد يسلّط الضوء على هذه المأساة الرهيبة؟”.
ضغط من أجل عقوبات أوروبية
وأكدت الوزيرة أن الحكومة السويدية تقف إلى جانب الشعب السوداني، لافتة إلى أن السويد كانت ثاني أكبر مانح للمساعدات الإنسانية في الاتحاد الأوروبي خلال العام الماضي.
وأوضحت أن السويد طالبت الاتحاد الأوروبي بإدراج الأشخاص الذين يسهمون في تأجيج الصراع ضمن قوائم العقوبات، مضيفة “يجب أن نحمّل المسؤولين عن استمرار هذه الحرب تبعات أفعالهم”.
تساؤل عن التظاهرات
وأبدت الوزيرة استغرابها من غياب التظاهرات الشعبية في أوروبا لدعم أطفال السودان، وتساءلت “لماذا لم يخرج أحد إلى الشوارع للمطالبة بوقف معاناة الأطفال هناك؟ لم أجد إجابة”.
وتابعت “بدأنا نرى تغطية إعلامية أكبر للوضع، وهذا أمر إيجابي. يجب أن يتكاتف المجتمع الدولي ويمارس ضغوطاً حقيقية على أطراف النزاع لوقف إطلاق النار فوراً”.