الكومبس – بروكسل: قالت وزيرة الخارجية السويدية مارغوت فالستروم، إن إجتماع وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي الإستثنائي في بروكسل، مساء أمس، لمناقشة الأوضاع بعد النتائج التي أسفرت عنها الإنتخابات الأمريكية، كان أمراً ضرورياً ومهماً في توضيح المواقف.

وكان وزراء خارجية الدول الأوروبية، قد أوضحوا أن هناك حاجة الى إغتنام الفرصة والإستفادة من الوقت قبل تسلم دونالد ترامب موقعه في الإدارة الجديدة.

ونقل التلفزيون السويدي عن وزيرة الخارجية السويدية مارغوت فالستروم التي حضرت الإجتماع، قولها: “ليس هناك الآن حالة ذعر في أي حال من الأحوال، ولكن من المهم أن نستخدم هذه الفترة الإنتقالية من أجل إقامة الإتصالات والتأكد من توضيح مواقفنا وآرائنا. وهناك إجماع واسع حول ذلك هنا”.

وأضافت، قائلة: “هناك توافق في الآراء بشأن القضايا الأكثر أهمية، والمتعلقة على سبيل المثال بسياسة الأمن، والدعم المقدم الى أوكرانيا والنظرة نحو روسيا وأحكام العقوبات والسياسات التجارية. ولكن أيضاً حول قضية المناخ ورؤية كاملة التعددية، نحن بحاجة الى إتخاذ قرارات مشتركة حول ذلك”.

بريطانيا تمتنع عن الحضور

ولم يحضر جميع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي إجتماع بروكسل، يوم أمس، من بينهم وزير الخارجية الفرنسي جان مارك أيرولت، الذي فضل البقاء في بلاده للقاء السكرتير العام القادم للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريس في وقت مبكر من صباح اليوم.

ووجد وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون، أن ليس هناك حاجة لعقد إجتماع.

وقال المتحدث باسم وزير الخارجية بوريس جونسون: “لا نرى أي سبب لعقد إجتماع إستثنائي، يوم الأحد. الجدول الزمني للإنتخابات الأمريكية كان واضحاً منذ فترة طويلة. وقد أجريت إنتخابات ديمقراطية. وتجري الآن فترة إنتقالية سنعمل مع الإدارة الحالية والقادمة لضمان أفضل النتائج الممكنة للمملكة البريطانية المتحدة”.

“فرصة مهمة للحديث”

وحول الموقف البريطاني، علقت وزيرة الخارجية السويدية مارغوت فالستروم، موضحة أن عدم المشاركة في الإجتماع هو خيار بريطانيا نفسها.

وأضافت، قائلة: “هم أحرار. أعتقد أنه كان لقاءاً جيداً، وهذا أمر أحسسنا به جميعنا. لقد كان من المهم أن نحصل على فرصة للحديث”.

وتابعت: “قبل كل شيء، فأننا غير متأكدين أين سيتجه هذا الأمر. وهو وقت نحتاج فيه للتعاون كثيراً، إبتداءاً من مكافحة الإرهاب الى عقد إتفاق بيئي حول المناخ”.

وكان تنظيم الدولة الإسلامية، داعش وفي أحدث تصريح له حول نتائج إنتخابات الرئاسة الأمريكية، قد ذكر أن من شأن تصريحات دونالد ترامب أن تسهل على التنظيم عمله في تجنيد عناصر جديدة للقتال الى جانبه.

ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن أحد قادة التنظيم ويدعى أبو عمر الخراساني، قوله: “الرجل مجنون بالكامل. حقده الأعمى على المسلمين، سيجعل مهمتنا أسهل بكثير في تجنيد آلاف العناصر الجديدة”.