الكومبس – دولية: قالت وزيرة الخارجية السويدية في بيان صحفي للتلفزيون السويدي SVT “معلومات حول حدوث هجوم قاتل بالأسلحة الكيميائية في إدلب بسوريا تثير الاشمئزاز، ويجب الآن إجراء تحقيق على وجه السرعة”.
فيما أدان الاتحاد الأوروبي ما يعتقد أنه قصف بالغازات السامة على بلدة خان شيخون بمحافظة إدلب شمال غرب سوريا اليوم الثلاثاء، حيث أودى الهجوم بحياة حوالي 100 مدني، غالبيتهم أطفال، وأعلنت روسيا عدم مسؤوليتها عن هذا الهجوم، بينما اتهمت المعارضة السورية النظام بتنفيذ الهجوم.
وذكرت وكالات أنباء أن مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيدريكا موغيريني حملت الحكومة السورية مسؤولية حماية المدنيين.
وأضافت موغيريني “لكن هذا يشكل تذكيرا دراماتيكيا بأن الوضع على الأرض لا يزال مأساويا في عدة مناطق من سوريا”.
و قال المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا إن الهجوم الكيميائي، الذي وقع اليوم الثلاثاء، على خان شيخون في إدلب وقع بالطائرات وطالب بالكشف عن المسؤولين عنه.
هذا فيما حملت المسؤولية السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيدريكا موغيريني الحكومة السورية مسؤولية حماية المدنيين.
من جهتها قالت الخبيرة في الأسلحة الكيميایة في وكالة أبحاث الدفاع السويدية بريت كارلسون إنها درست الصور والأفلام التلفزيونية التي تم بثها في جميع أنحاء العالم بعد هجوم بالغاز السام في سوريا صباح اليوم، حيث تعتقد أن المواد المستخدمة هي عبارة عن غاز الأعصاب أو غاز الكلور، ولكن الصور غير واضحة تماما وهي مجزأة وبالتالي فهي لا تعطي إجابات دقيقة وواضحة.
وأشارت إلى أن المادة المستخدمة كانت شديدة التقلب وهي عبارة عن مادة كيميائية متطايرة، ولذلك من غير الممكن في الوقت الحالي تحديد نوع المادة بالضبط.