الكومبس – ستوكهولم: عبرت وزيرة الخارجية السويدية مارغوت فالستروم عن “صدمتها العميقة” من جريمة إغتيال السفير الروسي في تركيا أندريه كارلوف أثناء إلقاءه خطاباً في معرض بتركيا حمل عنوان “روسيا كما يراها الأتراك”.
وكتبت فالستروم في بيان نشرته على موقع تويتر، قائلة: “أشعر بصدمة عميقة من جريمة إغتيال سفير روسيا لدى تركيا، أندريه كارلوف. وأعرب عن تعازي لعائلته ولروسيا”.
وأدان الكثير من الدبلوماسيين والسياسيين في العالم جريمة الاغتيال التي تعرض لها ماركوف على يد مسلح، 22 عاماً، كانت وزارة الداخلية التركية قد أكدت في وقت لاحق أنه من أحد عناصر الشرطة التركية.
وكرر المسلح صيحة “الله أكبر”، كما صرخ “لا تنسوا حلب، لا تنسوا سوريا”، لكنه قُتل فيما بعد في تبادل إطلاق نار مع الشرطة، فيما نُقل كارلوف الى المستشفى جراء الإصابات التي سببها إطلاق النار عليه، الا أن وفاته أُكدت في وقت لاحق بعد ذلك.
كارل بيلدت
وكان وزير الخارجية السابق كارل بيلدت قد تعرض الى محاولة اغتيال مماثلة في سراييفو.
وأوضح بيلدت، أن الهجوم كان يمكن أن يكون نقطة انطلاق لشيء أكبر من ذلك بكثير، قائلاً: “الهجوم الشائن على سفير روسيا في تركيا قد يزيد من تفاقم الوضع في البلاد والمنطقة بأكملها”.
وغرد بيلدت على موقع تويتر، قائلاً: “قبل ستة أشهر كان يمكن أن تكون عملية الاغتيال في أنقرة أن تصبح سراييفو جديدة 1914”.
وأدان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مقتل كارلوف، 62 عاماً في مقابلة تلفزيونية، مشيراً الى أن “الأمر بلا شك وسيلة لعرقلة العلاقات الطبيعية بين الشعبين، فضلاً عن إتفاقية السلام في سوريا”.
وقال ديمتري بيسكون الناطق باسم بوتين إن “مجموعة من الخبراء الروس سيذهبون لتركيا للنظر في هذه القضية”.
وقال الرئيس التركي رجب أروغان إن “الاعتداء يهدف إلى زعزعة العلاقات بين روسيا وتركيا”.
واتفق أروغان مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين في اتصال متلفز إن ” هذا الاعتداء يهدف للإضرار بالعلاقات بين البلدين”.