الكومبس – ستوكهولم: وصفت وزيرة الخارجية السويدية مارغوت فالستروم ، ورئيس خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني، التطورات الحاصلة في تركيا بالمقلقة للغاية.

وقالت فالستروم، إنه لا يمكن النظر الى إعتقال قادة حزب HDP، أحد أحزاب المعارضة الكردية وعدد من الأعضاء البرلمانيين، بإعتباره حدثاً منفصلاً عما يحدث في تركيا، بل يمثل ذلك إستمرار في العمل ضد ممثلي حزب HDP.

وكتبت، قائلة: “نتوقع أن يتم الإفراج عن هؤلاء الممثلين المنتخبين. الإعتقالات تهدد بتأجيج التوترات القائمة في الأصل في البلاد”.

وتطرقت في حديثها الى إعتقال رموز المعارضة وممثلي وسائل الإعلام التركية، وكان آخرها رئيس تحرير صحيفة جمهوريت.

“الحرية شرط الديمقراطية”

وتابعت، قائلة: “حرية وسائل الإعلام والمعارضة شرطان أساسيان لمجتمع ديمقراطي تعددي. لذلك فأن مهاجمة تلك الجماعات، هو أمر لن تُحمد نتائجه”.

ودعت الى حوار بين المعارضة والحكومة، موضحة أن العودة الى عملية السلام مع حزب العمال الكردستاني، أمر ضروري لإستمرار الديمقراطية في البلاد وإستقرار المنطقة.

كما عبرت رئيسة خارجية الأتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني عن “قلقها الشديد” حول التطورات في تركيا.

وكتبت على التويتر، قائلة، إنها كانت على إتصال مع السلطات التركية، ودعت الى إجتماع مع سفراء دول الاتحاد الأوروبي في أنقرة.

وتسعى فالستروم الى إتخاذ إجراءات منسقة من قبل الاتحاد الأوروبي، بالشكل الذي “يحافظ على حقوق الإنسان وسيادة القانون في تركيا”.

وكانت العلاقات بين تركيا والإتحاد الأوروبي قد توترت لبعض الوقت، وتفاقم الوضع بعد قيام الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بضرب المعارضة في أعقاب الإنقلاب الفاشل الذي شهدته البلاد، الصيف الماضي.

جدير ذكره، أن رئيس حزب اليسار السويدي يوناس خوستيدت قد دعا في حديثه الى التلفزيون السويدي، صباح اليوم الى قطع جميع علاقات التعاون التي تربط بلاده بتركيا، مشيراً الى أن نظام الحكم في تركيا يسير بخطى سريعة نحو الديكتاتورية.