وزيرة الخارجية ووزير الدفاع في مؤتمر صحفي اليوم

Foto: Henrik Montgomery / TT
وزيرة الخارجية ووزير الدفاع في مؤتمر صحفي اليوم Foto: Henrik Montgomery / TT

“سيستمر صوتنا عالياً في مسائل حقوق الإنسان والديمقراطية حتى لو انضممنا للناتو”

الكومبس – ستوكهولم: عبّرت وزيرة الخارجية آن ليندي عن مفاجأتها بموقف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان المعارض لعضوية السويد وفنلندا في حلف شمال الأطلسي (ناتو).

وقالت ليندي لـSVT إنها لم تتلق مثل هذه الإشارات من قبل.

وأضافت “التقيت نظيري التركي أول من أمس، وأجرينا أيضاً محادثة حول طلب السويد المحتمل لدخول الحلف قبل أسبوعين عندما عقدنا اجتماعاً ثنائياً مطولاً”.

وتابعت “لدينا علاقة جيدة جداً وبناءة ولم يخبرونا بأي شيء من هذا القبيل. ولم يطرح سفير تركيا لدى الناتو هذا الموقف كما لم يفعل أي من سفراء الدول الـ30 الأعضاء. آمل أن نتمكن من إجراء محادثات إذا اخترنا التقدم بطلب العضوية وأن نتلقى رسائل إيجابية من جميع البلدان”.

وقالت ليندي “لم نتلق هذا الموقف رسمياً، بل كان الموقف العكس ذلك تماماً، وستتاح لي الفرصة للتحدث مع نظيري وزير الخارجية (التركي) يوم السبت. ثم سنشارك معاً في اجتماع وزراء خارجية الناتو الذي دعيت إليه أنا ووزير الخارجية الفنلندي”.

ولفتت ليندي إلى أن مثل هذه المواقف أمر متوقع خلال عمليات المصادقة على طلب السويد المحتمل.

وأضافت “إنها نقطة ضعف كتبنا عنها أيضاً في تقريرنا (تحليل السياسة الأمنية). وهذا هو الجزء السلبي في التقدم بطلب العضوية (..) يجب أن نحاول تأمين أنفسنا وأمن السويد خلال تلك الفترة، إذا اتخذنا قرار الانضمام”.

وكان أردوغان قال للصحفيين اليوم إنه “سيكون من الخطأ” السماح للسويد وفنلندا بالانضمام إلى حلف شمال الأطلسي، معتبراً أن انضمام البلدين لن يكون مفيداً لتركيا، ومتهماً الدول الاسكندنافية بـ”استضافة منظمات إرهابية”.

ويتطلب انضمام السويد إلى الحلف، في حال قررت ذلك، موافقة برلمانات الدول الـ30 الأعضاء في الناتو، وبينها تركيا.

وأكدت ليندي أن سياسة السويد لن تتغير مع عضويتها المحتملة في حلف شمال الأطلسي، مضيفة “سيستمر صوتنا عالياً فيما يتعلق بالسياسة الخارجية، وخصوصاً بما يتعلق بالقانون الدولي وحقوق الإنسان والديمقراطية وحقوق المرأة وغيرها”.

Related Posts