Foto Pontus Lundahl / TT
Foto Pontus Lundahl / TT
الاثنين 13 سبتمبر

“الخارجية” ساعدت في العودة والنساء دفعن ثمن التذاكر

الكومبس – ستوكهولم: أعلنت وزيرة الخارجية آن ليندي أن السلطات السويدية مستعدة لاستقبال مزيد من ما يعرف باسم “نساء داعش” السويديات من سوريا خلال فصل الخريف، مشيرة إلى أن وزارة الخارجية ستساعد تلك النساء بالطريقة نفسها التي تعاملت بها عندما وصلت ثلاث منهن الأسبوع الماضي إلى مطار أرلاندا في ستوكهولم.

وقالت ليندي لـTT اليوم “تمكنت الشرطة وجهاز الأمن من التعامل على الفور مع النساء الثلاث اللاتي جرى ترحيلهن من مناطق الإدارة الذاتية الكردية، كما تمكنت الخدمات الاجتماعية (السوسيال) من التعامل مع أطفالهن. وكل ذلك بفضل طريقتنا الآمنة والمنظمة”.

وجرى ترحيل ثلاث نساء سويديات من سوريا مع أطفالهن الستة بعد سجنهن في معسكر روج. وكانت هذه أول عملية ترحيل تتم من الإدارة الذاتية الكردية.

وساعدت وزارة الخارجية في رحلة عودة النساء مع أطفالهن. ولم تفصح ليندي عن طبيعة المساعدة سوى أنها قالت إن الوزارة رتبت “وسيلة نقل مخطط لها” وإن النساء دفعن ثمن التذاكر على متن الرحلة.

ولا تزال 8 نساء على الأقل و16 طفلاً مرتبطين بالسويد في معسكرات الاعتقال. وقد يتم ترحيلهم قريباً إلى السويد، لأنه لا يمكن مقاضاتهم في سوريا.

وقالت ليندي “إذا كان هناك مزيد من عمليات الترحيل، فسنتصرف بالطريقة نفسها، من أجل أمن السويد وسلامة الأطفال”.

وأضافت “نحن مستعدون لمواجهة مزيد من عمليات الترحيل في الخريف، لكننا لم نتلق أي معلومات تفيد بأن مثل هذه القرارات قد اتخذت الآن”.

وأوقفت السلطات السويدية امرأتين من النساء الثلاث اللواتي وصلت إلى السويد الإثنين الماضي، لكنها أفرجت عنهما مع استمرار الاشتباه بارتكابهما جرائم حرب في سوريا. وتولت الخدمات الاجتماعية (السوسيال) رعاية الأطفال على الفور.