وزيرة الحارجية آن ليندي (أرشيفية).

Foto: Jonas Ekströmer / TT
وزيرة الحارجية آن ليندي (أرشيفية). Foto: Jonas Ekströmer / TT

“نحن من نقرر سياستنا الدفاعية وليس روسيا”

“يوجد خطر من حدوث نشاط عسكري في جوارنا”

الكومبس – ستوكهولم: قالت وزيرة الخارجية السويدية آن ليندي إن الوضع العسكري في أوروبا “خطير جداً، وأخطر مما كان عليه لسنوات طويلة”، مشيرة إلى التصعيد العسكري على الحدود الأوكرانية.

وأضافت في تصريح لـSVT اليوم “هذا بسبب تصرفات روسيا، حيث يوجد خطر من حدوث نشاط عسكري في جوارنا. إنهم يتحدون النظام الأمني الأوروبي المهم جداً لأمن السويد”.

وكان الوضع العسكري المتوتر بين روسيا والغرب على رأس جدول أعمال الاجتماعات الدولية هذا الاسبوع. واليوم، سيعقد اجتماع للدول الأعضاء في منظمة الأمن والتعاون الأوروبية في فيينا، بالتزامن مع اجتماع لوزراء خارجية ودفاع الاتحاد الأوروبي.

وقالت ليندي وهي في طريقها إلى الاجتماع “سنناقش سياسة الاتحاد الأوروبي الدفاعية والأمنية. من المهم جداً أن نكون متحدين”.

خلفية التوتر هي التصعيد العسكري الروسي على الحدود الأوكرانية. حيث حشدت روسيا عدداً كبيراً من الجنود على الحدود. وتقول الولايات المتحدة الأمريكية إن موسكو تستعد لغزو أوكرانيا، فيما تقول روسيا إنها تجري مناورات عسكرية. وقدمت موسكو مطالب للولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي (ناتو)، منها عدم السماح لدول، بينها السويد، بالانضمام إلى الحلف.

وقالت ليندي إن “السويد هي التي تقرر سياستها الدفاعية والأمنية وليس روسيا”.

ويوم الإثنين الماضي، عُقد اجتماع بين مسؤولين أمريكيين وروس في جنيف. كما عقدت أمس محادثات بين حلف الناتو وروسيا فى بروكسل، غير أنها لم تنجح على ما يبدو في نزع فتيل الأزمة.

ورأت ليندي أنه ينبغي للسويد ألا تقوم حالياً بأي تغييرات متسرعة في سياستها الدفاعية، مشيرة إلى أن سياسة عدم الانحياز العسكري خدمت البلاد بشكل جيد. غير أنها شددت في الوقت نفسه على أن السويد هي من تقرر سياستها الدفاعية والأمنية.