الكومبس – أخبار السويد: تجمع مئات الأشخاص وسط ستوكهولم لإحياء الذكرى الرابعة للغزو الروسي الشامل لأوكرانيا. وأكدت وزيرة الخارجية ماريا مالمر ستينرغارد أن قضية أوكرانيا ما تزال قضية السويد أيضاً.

وقالت الوزيرة لوكالة الأنباء TT “بعد أربع سنوات، لا تزال قضية أوكرانيا قضيتنا. الأمر يتعلق بمستقبلنا”.

رسائل دعم من الحكومة والمعارضة

توافد أشخاص من مختلف الأعمار مساء الثلاثاء رغم البرد إلى الساحة التي أضيئت باللونين الأزرق والأصفر، في إشارة إلى علم أوكرانيا. وخاطبت وزيرة الخارجية الحشود قائلة: “أوكرانيا هي القوية وروسيا هي الضعيفة. بوتين أراد أوكرانيا روسية، لكنه حصل على أوكرانيا أوروبية”.

وأضافت أن الدعم السويدي لأوكرانيا “مميز”، لأنه لا يقتصر على الحكومة، بل يأتي “من المجتمع بأكمله، من قلوب الناس، من الشركات والجمعيات والأفراد، مثل الموجودين هنا اليوم”.

كما ألقت زعيمة الحزب الاشتراكي الديمقراطي ماغدالينا أندرشون كلمة أمام الحضور، قالت فيها: “نجتمع في حزن وغضب بسبب كل الدمار والموت اللذين أعقبا الغزو الروسي غير القانوني والوحشي لدولة مجاورة مسالمة”.

وشددت في الوقت نفسه على وجود “تصميم كبير على الوقوف بقوة ووحدة إلى جانب أوكرانيا، والدفاع عما هو صواب”.

دعم أوكرانيا استثمار في مستقبل أوروبا

وتحدث أيضاً عضو فرقة آبا بيورن أولفايوس، الذي اعتبر أن المسألة تتعلق بشكل أوروبا التي يريد الناس العيش فيها.

وقال: “عندما ندعم أوكرانيا فإننا لا ندعم بلداً فحسب، بل ندعم فكرة قيمة الإنسان”. وأضاف أن دعم أوكرانيا يجب أن يُنظر إليه كدفاع عن النفس، واصفاً ذلك بأنه “استثمار في مستقبلنا. عندما تنتصر أوكرانيا ينتصر أوروبا والحرية، وهذا النصر يستحق كل شيء”.

ومن بين المشاركين كانت ناتاليا أوسينكو، التي فرت من الحرب قبل عامين، ولفت نفسها بالعلم الأوكراني. وقالت إنها ما زالت تتذكر اليوم الأول للحرب، مضيفة أن الدعم مهم في هذه الذكرى، “لكن يجب أن يكون موجوداً كل يوم، وليس اليوم فقط”.