الكومبس – أخبار السويد: أثار وصف وزيرة الهجرة ماريا مالمر ستينرغارد لمجموعة من المتظاهرين بأنهم “وحوش” جدلاً في السويد، بعد مشاركتها تغريدة لقيادي في حزب المحافظين استخدم هذا المصطلح، لوصف محتجين أمام مبنى يضم مدرسة يهودية في ستوكهولم.
ورأى رئيس المجلس المركزي ليهود السويد آرون فيرشتينديغ في حديث للكومبس أن استخدام وصف وحوش “غير مناسب” ، كما استنكرت رئيس حزب الاشتراكيين مجدلينا أندرشون استخدام الوصف من قبل الوزيرة، وطالبت رئيس الحكومة بموقف.
غير أن وزيرة الخارجية دافعت عن موقفها، وقالت في تصريح لأفتونبلادت إنها “تمارس حقها في حرية التعبير، تماماً كما فعل المتظاهرون”.
وزيرة الخارجية: تعبير يعكس شعوراً حقيقياً
ورداً على سؤال إن كانت ترى فعلاً أن المتظاهرين “وحوش”، قالت: “إنه تعبير قوي، لكنه يعكس الإحباط الشديد الذي يشعر به كثيرون من حقيقة أن اليهود في السويد لا يشعرون بالأمان”.
وأضافت “سأقف دائماً إلى جانب الأطفال. أفعل ذلك عندما يتعلق الأمر بأطفال غزة، وأفعله أيضاً عندما يتعلق الأمر بالأطفال اليهود في السويد”.
ورداً على الانتقادات بأن الأطفال لم يكونوا موجودين لحظة التظاهرة، أوضحت الوزيرة أنها سمعت عن أولياء أمور شعروا بخوف وانزعاج شديدين أثناء توجههم لاصطحاب أبنائهم من المدرسة.
التظاهرة أمام مدرسة “خطير جداً”
وعندما سُئلت عن مدى ملاءمة دعوة عسكري إسرائيلي سابق إلى فعالية في مكان يضم مدرسة يهودية، قالت إنها لا تملك تفاصيل دقيقة، لكنها أشارت إلى أن المدرسة لم تكن الجهة الداعية، بل مؤسسة ثقافية يهودية.
وأردفت “لكن التظاهرة حصلت أمام مدرسة، في وقت ينهي فيه الأطفال نشاطاتهم المسائية، وهذا ما أعتبره خطيراً جداً”.
يذكر أن التظاهرة نالت ردود فعل قوية من مجموعة مسؤولين وسياسيين. وتم توجيه اتهامات للمتظاهرين بمعادة السامية لتجمعهم أمام مدرسة يهودية. وتبيّن بعدها أن التظاهرة نظمتها مجموعة يهودية ضد محاضرة لجندي سابق في الجيش الإسرائيلي. وكانت موجهة ضد ندوة في المبنى وليس المدرسة، كما جرت بعد الدوام المدرسي.
وكانت الكومبس أول من نشر خبر محاضرة الخبير الإسرائيلي.