ليندي: القناة التابعة للحزب شيطنت آني لوف قبل استهدافها
ديمقراطيو السويد يردّون: تصريح وقح ومثير للاشمئزاز
الكومبس – ستوكهولم: ربطت وزيرة الخارجية آن ليندي بين ما أسمته “خطاب الكراهية” الذي ينشره حزب ديمقراطيي السويد (SD) والقوى اليمينية المتطرفة الأخرى وبين الاشتباه في أن تيودور إنغستروم كان يخطط لاغتيال رئيسة حزب الوسط آني لوف في أسبوع ألميدالين. فيما رد SD على لسان النائب مارتن كينوين بالقول إن تصريح ليندي “وقح تماماً”.
وكان الادعاء العام أعلن أمس أن آني لوف يشتبه في أنها كانت هدفاً لمرتكب جريمة الهجوم على امرأة وقتلها خلال أسبوع ألميدالين في فيسبي.
وكانت منسقة الطب النفسي في منظمة البلديات والمحافظات إنغ ماري فيسلغرين (64 عاماً) تعرضت لهجوم بالسكين بين الحشود في 6 يوليو خلال أسبوع الميدالين، وتوفيت متأثرة بجراحها. فيما قبضت الشرطة على المهاجم تيودور انغستروم (33 عاماً) الذي تبين لاحقاً أنه نشط في حركة مقاومة الشمال النازية (NMR).
وكان من المقرر أن تعقد آني لوف مؤتمراً صحفياً على مقربة من المكان الذي وقعت فيه الجريمة، لكن جرى إلغاؤه نتيجة الحادثة. وألقت لوف خطابها في وقت لاحق من المساء كما كان مخططاً.
وصنف الادعاء العام جريمة القتل في فيسبي “جريمة إرهابية”.
ودفعت أنباء استهداف لوف السياسيين من جميع الأحزاب إلى التعبير عن التعاطف مع رئيسة حزب الوسط. وكتبت وزيرة الخارجية آن ليندي على تويتر “من المرعب أن الكراهية التي وجهها SD وغيره من قوى اليمين المتطرف أدت إلى ذلك”.
وقالت ليندي في مقابلة لأفتونبلادت إن قناة Riks الإعلامية التابعة لـSD “شيطنت آني لوف في الأساس”، مشيرة إلى أن الأشخاص العنيفين يتأثرون باللهجة الحادة من السياسيين.
وأضافت “يجب على جميع السياسيين أن يكونوا حذرين من هذا. لقد رأينا في بلدان أخرى ما تؤدي إليه شيطنة الناس والسياسيين”.
وعندما سألتها الصحيفة عما إذا كانت تعتقد أن SD هم المسؤولون عما حدث، أجابت ليندي “ليس وراء هذه الجريمة بالذات، لكن الخطاب يؤثر على تصرفات الناس. لقد رأينا ذلك في كثير من البلدان الأخرى. ورأينا في الولايات المتحدة ما أدى إليه خطاب ترامب التحريضي، وآمل حقاً أن نتمكن من وضع حد لذلك”.
ورد النائب في البرلمان عن حزب SD مارتن كينوين على تغريدة ليندي بالقول “من الوقح تماماً أن تحاول وزيرة الخارجية تسجيل نقاط سياسية في الحملة الانتخابية من خلال تصوير المعارضة كقتلة. من الواضح أن الاشتراكيين الديمقراطيين يائسون من أحدث استطلاعات الرأي”.
كما رد المتحدث في القضايا الاقتصادية باسم الحزب أوسكار خوستيد على تويتر بالقول “صورة الاشتراكيين الديمقراطيون اليائسين ليست جميلة. ستكون صورة مثيرة للاشمئزاز في الأسابيع الأخيرة التي تسبق يوم الانتخابات”.
Source: www.aftonbladet.se