Foto: Corps via AP  TT
Foto: Corps via AP TT
2021-08-24

السويد في سباق مع الوقت

الكومبس – ستوكهولم: قالت وزيرة الخارجية آن ليندي إن السويد تسابق الوقت لإجلاء رعاياها من أفغانستان، مضيفة “لست متأكدة من أننا سنتمكن من ذلك. نحن نبذل كل ما في وسعنا لمعرفة عدد الأشخاص الذين يمكنهم الوصول إلى المطار قبل إغلاقه”.

وأعلنت ليندي أن مجموعة كبيرة من الأشخاص دخلت إلى المطار بانتظار عمليات الإجلاء. كما جرى نقل 55 شخصاً آخرين من المطار مساء أمس الإثنين ليصبح عدد السويديين أو الذين يحملون إقامات سويدية الذين تم إجلاؤهم من البلاد 225 شخصاً.

وكانت ليندي أعلنت في مؤتمر صحفي صباح أمس إجلاء 170 شخصاً من أفغانستان.

وقالت ليندي لـSVT اليوم إن السويد ستتمكن خلال الأيام المقبلة من إجلاء جميع الموظفين الأفغان في السفارة السويدية وعائلاتهم قبل 31 آب/أغسطس عندما يتعين على الولايات المتحدة مغادرة البلاد بموجب اتفاق مع طالبان، لكنها قد لا تتمكن من إجلاء جميع من هم على “القائمة السويدية” وعددهم حوالي 500 شخص.

وأضافت أن مجموعة كبيرة من الأشخاص تمكنت من دخول المطار مساء أمس في انتظار إجلائهم لكنهم لم يغادروا البلاد بعد.

ومع ذلك، فإن إجلاء جميع الأشخاص على القائمة السويدية، وهم ممن يحملون الجنسية السويدية أو الإقامة في السويد، يصبح أكثر صعوبة.

ولفتت ليندي إلى أن الخارجية نصحت بعدم السفر إلى أفغانستان منذ العام 2016. وأصدرت في 5 آب/أغسطس الماضي دعوة للسويديين للعودة إلى ديارهم.

وإذا اختارت الولايات المتحدة مغادرة أفغانستان يوم 31 آب/أغسطس، فلن تكون هناك إمكانية للقيام بمزيد من العمليات السويدية في البلاد.

وقالت ليندي “إن الدخول عسكرياً وإرسال قوات إلى بلد ما يعرّض الجنود للخطر. إنه قرار صعب جداً ويجب على كل بلد أن يتخذ القرار بمفرده. لذلك لا يمكننا أن نقول لبلد آخر يجب أن تفعل ذلك أو لا تفعله”.