الكومبس – أخبار السويد: نفت وزيرة الخارجية السويدية ماريا مالمر ستينرغارد وجود أي خلاف داخل الحكومة حول سياستها تجاه إسرائيل، مؤكدة أن الموقف الحكومي “موحد تماماً”.

جاء ذلك بعد اجتماع استثنائي للجنة الشؤون الخارجية في البرلمان اليوم، دعت إليه المعارضة التي اعتبرت أن الحكومة منقسمة بشأن ملف الحرب في غزة. بحسب ما نقلت وكالة الأنباء TT.

وقالت الوزيرة عقب الاجتماع “لا يوجد أي انقسام على الإطلاق. هناك دعم قوي جداً لموقف الحكومة في لجنة الشؤون الخارجية”. وأوضحت أن الحكومة ترى ضرورة زيادة الضغط على الحكومة الإسرائيلية، ولكن أيضاً على حركة حماس.

وثيقة حكومية توضح الموقف

وأعدت الحكومة قبل الاجتماع، مذكرة توضح موقفها الرسمي، جاء فيها أن “الطريقة التي يُدار بها القتال في غزة غير مقبولة”، وأن “الضغط الاقتصادي على إسرائيل يجب أن يزداد”.

كما شددت الوثيقة على أن حركة حماس “تتحمل مسؤولية كبيرة عن الوضع الحالي”، وأنها يجب أن تُحلّ ولا يمكن أن تكون جزءاً من أي إدارة مستقبلية لقطاع غزة.

خلفية الخلافات

وكانت الحكومة قد أعلنت في نهاية يوليو أنها تطالب بتجميد اتفاقية التجارة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل للضغط عليها من أجل السماح بدخول المساعدات الإنسانية إلى غزة. القرار أثار انتقادات من بعض ممثلي حزب المسيحيين الديمقراطيين وحزب ديمقراطيو السويد، الذين وصفوا الموقف بأنه “يركز بشكل أحادي على إسرائيل”.

ورأت المعارضة أن المواقف المتباينة داخل صفوف الحكومة تعكس أزمة سياسية، وطالبت بمساءلة خاصة.

لكن ستينرغارد ردت قائلة: “منذ اللحظة التي قدمت فيها هذا الموقف كان هناك إجماع داخل الحكومة. ما يحاول البعض فعله هو استغلال القضية لأغراض داخلية وليس بدافع القلق على أطفال غزة. وهذا أمر مؤسف”.

الاشتراكيون يطالبون بضغط سويدي أكبر

ورحب المتحدث باسم السياسة الخارجية في حزب الاشتراكيين الديمقراطيين مورغان يوهانسون بانعطاف الحكومة في ملف الاتفاق التجاري مع إسرائيل، لكنه دعا إلى دور سويدي أكثر نشاطاً.

وقال “سأطرح الآن أسئلة حول كيف ستدفع السويد الدول المترددة داخل الاتحاد الأوروبي إلى القبول بتجميد الاتفاقية”.