الكومبس – أخبار السويد: أعربت وزيرة الخارجية السويدية ماريا مالمير ستينرغارد عن قلقها الشديد إزاء التطورات في إيران، مشيرة إلى الصعوبات التي تواجهها السلطات السويدية في التواصل مع المواطنين السويديين الموجودين هناك، بسبب انقطاع الإنترنت وخدمات الهاتف.

وقالت الوزيرة لوكالة الأنباء السويدية TT إن عدد المواطنين السويديين الموجودين حالياً في إيران يُقدّر بنحو 1500 شخص، وأكدت أن قنوات الاتصال معهم شبه مقطوعة، ما يجعل من الصعب إيصال المعلومات إليهم أو تلقي مستجدات بشأن أوضاعهم.

الوضع يزداد سوءاً

وأضافت “ندرس حالياً ما إذا كنا سنوصي بمغادرة البلاد، لكن من المهم أيضاً أن يكون بإمكان الموجودين هناك الوصول إلى المعلومات التي نقدمها”.

وأوضحت أن الوضع الأمني في إيران يزداد سوءاً، مع استمرار قمع الاحتجاجات الشعبية وتصاعد العنف، في ظل تعتيم إعلامي وصعوبة في التحقق من الأخبار.

ودعت الوزيرة المواطنين الموجودين في إيران إلى متابعة التحديثات عبر قسم السفر التابع لوزارة الخارجية السويدية، قدر الإمكان، رغم أن “الأمر صعب جداً بسبب تعطل الهاتف والإنترنت”.

توصيات وتحذيرات مستمرة

كما ذكّرت الوزيرة بأن السويد أصدرت منذ عام 2022 توصية واضحة بعدم السفر إلى إيران.

وختمت ستينرغارد بالقول “لدينا خدمة طوارئ قنصلية يمكن اللجوء إليها إذا كان ذلك ممكناً فنياً، وقد تلقينا بالفعل عدداً من الاتصالات ونحن مستعدون دائماً لمواصلة تقديم المساعدة”.