وزيرة الدفاع السويدية: أصبح لزاماً علينا تطوير إمكاناتنا الدفاعية الآن
Published: 4/2/14, 1:27 PM
Updated: 4/2/14, 1:27 PM

الكومبس – ستوكهولم: قالت وزيرة الدفاع السويدية "كارين اينستروم" إن الظروف التي استجدت بعد أحداث القرم دفعت بالسويد إلى تطوير قدراتها الدفاعية، وقدرات وسائل الإنذار المبكر.

الكومبس – ستوكهولم: قالت وزيرة الدفاع السويدية "كارين اينستروم" إن الظروف التي استجدت بعد أحداث القرم دفعت بالسويد إلى تطوير قدراتها الدفاعية، وقدرات وسائل الإنذار المبكر.

وأكدت الوزيرة أن وسائل الدفاع الأوروبية أصبحت أمام ظروف وتحديات كبيرة، وأشارت إلى أن عام 2020 سيشهد قفزة كبيرة في قدرات السويد الدفاعية.

وقدرت بعض المصادر أن الحاجة الحالية تزيد عن 15 مليار كرون، وتتضاعف الحاجة إلى ميزانية خاصة لغاية تحقيق هدف التطوير الذي تتبناه وزيرة الدفاع في الحكومة البرجوازية الحالية بحسب المصادر الإعلامية أمس.

يأتي ذلك إثر الانتقادات التي وُجهت إلى انظمة الإنذار السويدية العام الماضي، عندما تم الكشف عن أن الطيارين الروس المتدربين يصلون إلى قبالة السواحل السويدية دون أن تتنبه لهم وسائل الإنذار. كما تأتي بعد التقرير الذي عرضته القناة الأولى في التلفزيون السويدي في الثلاثين من آذار الماضي، حول نقص المواد الاحتياطية في ورشات تصليح وفحص الطائرات السويدية، والذي أظهر خلو الأدراج من مواد محددة، كما أظهر كيف ينقل الفنيون الأجهزة من طائرة إلى أخرى في نوبات الإقلاع والحراسة.

الحقوق محفوظة: عند النقل أو الاستخدام يرجى ذكر المصدر

الكومبس © 2022. All rights reserved