الكومبس – ستوكهولم: قالت وزيرة الديمقراطية بيرجيتا أولسون إن تجنيد الشبان في السويد لإرسالهم الى " الجهاد " في سوريا والعراق، يتم من خلال بعض المساجد والجمعيات، لكنها أشادات بالرابطة الوطنية الصومالية، للدور الإيجابي الذي تقوم به من أجل منع ذلك.
جاء ذلك في التقرير الذي بثه التلفزيون السويدي SVT حول تجنيد الشبان والشابات للقتال إلى جانب تنظيم ما يسمى بـ "الدولة الإسلامية"، حيث جرت مشادة كلامية بين الوزيرة ورئيس الرابطة الإسلامية في السويد عمر مصطفى، حول التقصير في العمل الوقائي ضد عمليات التجنيد، في معرض مناقشة ما جاء في التقرير.
واعترفت Birgitta Ohlsson بالمشاكل في الإجراءات الوقائية ضد عمليات التجنيد، مشيرة إلى الحاجة لإجراءات رادعة، وقالت: "تنظيم الدولة الإسلامية هو الأكثر ارتكاباً لجرائم بشعة خلال السنوات الأخيرة".
من جهته، قال عمر مصطفى إنه بعد أحداث 11 سبتمبر انتشر خوف من تنظيم القاعدة وهستيريا حول تشريعات قانونية أثّرت في سويديين أبرياء، قائلاً: "دَعونا إلى لجنة تقصى حقائق حول الحرب والإرهاب وقوانينها، لكن لم نر شيئاً من هذا".
فيما أجابت وزيرة الديمقراطية: "هذه ليست هستيريا! لدينا الآن 80 شاباً في صفوف الدولة الإسلامية، بالإضافة إلى العديد من المبلغ عنهم. هذه منظمة تبيع الفتيات كالرقيق، وتذبح الصحفيين، وتقتل معارضيها والمسيحيين. وهذا أمر خطير وليس هستيريا". مؤكدة على أهمية العمل الوقائي في ظل الواقع الأسوأ في الوقت الحالي.
تجنيد عبر المساجد
إلا أن رئيس الرابطة الإسلامية، قال بإنهم يعملون يومياً مع هذا الموضوع، متسائلاً عن مدى معرفة الحكومة بعمل رابطتهم.
وأجابت بيرجيتا أولسون: "أعلم ما تفعلون، لكني أعلم أيضاً أنه يوجد مشكلة في أن المرء ليس دوماً واضحاً بشكل كاف في الإدانة. في بلدنا يجري التجنيد أحياناً عبر المساجد، وأحياناً عبر الجمعيات. لكن يوجد أيضاً منظمة قامت بعمل رائع وهي الرابطة الوطنية الصومالية".
فيما قال عمر مصطفى: "إنها إشارات مخيفة نتلقاها من وزيرة الديمقراطية. نحن نعمل يومياً لحمل الناس على التصويت والإيمان بالديمقراطية. إن هكذا تصريحات تثير الإسلاموفوبيا".
لكن الوزيرة أجابت: "أنا واثقة بأن حكومتي عملت بشدة ضد الإسلاموفوبيا، لكن هذا يرتبط بإرهابيين إسلاميين عنيفيين، موجودين في عالمنا ويشكلون تهديداً كبيراً، وهنا يجب أن يكون المرء واضحاً".
اقرأ أيضاً: تقرير سويدي: "هكذا يجند الشبان في السويد لصالح المنظمات الإرهابية"