هالينغرين: نحتاج إلى التعاون معاً لمواجهة المعلومات المضللة

الكومبس – ستوكهولم: قالت وزيرة الشؤون الاجتماعية لينا هالينغرين إن معلومات مضللة انتشرت الأسبوع الماضي من حسابات على وسائل التواصل الاجتماعي تدّعي أن “الأطفال المسلمين يُخطفون من قبل الخدمات الاجتماعية (السوسيال)”.

وأضافت هالينغرين في منشور على صفحتها في فيسبوك أمس “من يقرأ هذه المنشورات يخرج بسهولة بانطباع مفاده أن موظفي الخدمات الاجتماعية سيئون ويريدون الإساءة للوافدين الجدد والمسلمين”، مشيرة إلى وجود “خطر يتمثل في أن الأشخاص الذين يحتاجون حقاً إلى الاتصال بالخدمات الاجتماعية يمتنعون عن القيام بذلك، فلا يتلقون الدعم والمساعدة التي يحتاجونها”.

وقالت الوزيرة “شركات وسائل التواصل يجب أن تتحمل مسؤولية أكبر عما يتم نشره على منصاتها، لكننا نحتاج أيضاً إلى التعاون معاً لمواجهة انتشار المعلومات المضللة. أدعو الجميع إلى التدقيق في جميع المعلومات، فهو أمر مهم جداً. استمعوا إلى تقييمات الباحثين والسلطات، وتأكدوا من عدم نقل معلومات مشكوك فيها أو خاطئة”.

واعتبرت الوزيرة “وسائل التواصل الاجتماعي أداة رائعة تلعب دوراً مهماً في المجتمع الديمقراطي (..) لكن أحد الجوانب السلبية المؤسفة لوسائل التواصل الاجتماعي هي مخاطر نشر المعلومات المضللة. رأينا ذلك في الأشهر الأخيرة مثلاً حين نشر معارضو اللقاح معلومات كاذبة عن المخاطر المفرطة لتطعيم كورونا. يمكن أن يكون لهذا النوع من المعلومات المضللة عواقب وخيمة جداً”.

Source: m.facebook.com