Foto: Johan Nilsson / TT
Foto: Johan Nilsson / TT
2021-05-18

البطالة طويلة الأمد تزداد وتشكل قلقاً للحكومة

الكومبس – اقتصاد: توقعت وزيرة العمل إيفا نوردمارك أن يتحسن الوضع في سوق العمل مع إقبال مزيد من الناس على التطعيم ضد كورونا.

وقالت نوردمارك في مؤتمر صحفي اليوم “كوزيرة للعمل أتطلع إلى البدء في تخفيف القيود جراء التطعيم”، لافتة إلى أن عدد الأشخاص الذين يعودون إلى الوظائف اليوم أكبر من عدد الذين يسجلون كعاطلين في مكتب العمل. وفق ما نقل SVT.

وتظهر الأرقام في الوقت نفسه اختلافات كبيرة بين المحافظات السويدية في نسبة البطالة. فعلى سبيل المثال، يبلغ معدل البطالة في سودرمانلاند ويافليبوري وسكونا وفيستمانلاند أكثر من 10 بالمئة. في حين تسجل فيستربوتن في الشمال أدنى معدل بطالة في البلاد بنسبة تبلغ حوالي 6 بالمئة.

وأضافت نوردمارك أن “كثيراً من الناس يتطلعون إلى عودة الحياة الطبيعية وحضور مباريات كرة القدم والذهاب للمطاعم والحانات والحفلات الموسيقية. ومع تخفيف القيود، ستوسع الشركات أعمالها وتوظف مزيداً من الناس”.

ارتفاع البطالة طويلة الأمد

وتشكل البطالة طويلة الأمد (أكثر من 12 شهراً) مصدر قلق للحكومة. حيث ترتفع نسبة الاشخاص الذين يبقون عاطلين عن العمل فترة طويلة في المحافظات التي تسجل معدلات بطالة عالية.

وقالت نوردمارك إن “البطالة طويلة الأمد تتزايد، ومن المتوقع أن تستمر في الزيادة وفقاً لتقييم مكتب العمل للعام الحالي”.

غير أنها أشارت إلى أن عدد الأشخاص المعرضين لخطر البطالة طويلة الأمد، والذين ظلوا عاطلين عن العمل لمدة تتراوح بين 6 و12 شهراً، تسجل انخفاضاً طفيفاً.

وكانت تقارير سابقة لمكتب العمل أشارت إلى أن البطالة طويلة الأمد تزداد بشكل خاص بين المولودين في الخارج والشباب.

Related Posts