Foto Jessica Gow / TT
Foto Jessica Gow / TT
8.7K View

الكومبس – ستوكهولم: منذ أن أغلقت النرويج الحدود، وجد كثير من السويديين أنفسهم في وضع صعب. والتقت وزيرة العمل إيفا نورمارك اليوم نظيرها النرويجي لمناقشة الأمر، قبل أن تقول في تعليق لـTT “أشعر بخيبة أمل من المواقف التي سمعتها من زميلي النرويجي”.

وكانت النرويج أغلقت الحدود في 28 كانون الثاني/يناير. الأمر الذي أثر على كثير من السويديين الذين يعملون في النرويج حيث انتهى بهم الأمر في وضع صعب دون راتب ودون شبكة أمان اجتماعي. وارتفعت أصوات كثير منهم مطالبة الحكومة بالتحرك. لذلك التقت وزيرة العمل إيفا نوردمارك اليوم نظيرها النرويجي توربيورن إيساكسن بغية إيجاد حل.

وقالت نوردمارك “كنت واضحة جداً بأن الوضع غير معقول إطلاقاً وأن النرويج هي المسؤولة الآن عن حل الوضع، باعتبارها من أغلق الحدود”. غير أن الاجتماع لم يسفر عن النتيجة المنتظرة. وبدلاً من ذلك، تلقت الوزيرة معلومات تفيد بأن الحكومة النرويجية كلفت المعهد النرويجي للصحة العامة بالنظر في إمكانية تخفيف القيود المفروضة على المسافرين عبر الحدود.

وقالت نوردمارك “إنها خطوة في الاتجاه الصحيح، لكنني لن أكون راضية حتى نتلقى إجابات محددة حول كيفية حل الوضع. أشعر بخيبة أمل من المواقف التي سمعتها من زميلي النرويجي”.

“على لوفين أن يتدخل”

في حين تستمر حالة الاستياء في المنطقة المحيطة بالحدود. حيث يناقش أكثر من ألف شخص المشكلة يومياً عبر مجموعة مغلقة على فيسبوك. وكتب أحدهم “إذا استمر الأمر هكذا، فسأضطر إلى الاستقالة من وظيفتي”. فيما قال رئيس مجلس بلدية سترومستاد الحدودية كينت هانسون “أعتقد بأن الأمر يجب أن يصل إلى مستوى رؤساء الوزراء. يجب أن يجلس لوفين وسولبيري ويجدان حلاً”.