الكومبس – ستوكهولم: قالت وزيرة العمل السويدية إيلفا يوهانسون، إنه من غير المقبول أن يبقى العاطلين عن العمل لمدة طويلة ضمن ما يُعرف بالمرحلة الثالثة، Fas 3، بدون نشاطات يقومون بها، وتريد الآن من مكتب العمل، أن يقوم باتخاذ التدابير اللازمة لتجنب ما وصفته بـ “الفشل” في ذلك.
وكانت الحكومة قد ألغت ما بات يسمى بالمرحلة الثالثة من فترة البطالة عن العمل، وذلك بهدف حصول العاطلين لفترات طويلة على وظيفة حقيقة، لكن وبدلاً عن ذلك، تُرك الكثير منهم بدون أية نشاطات يقومون بها.
ووفقاً للتلفزيون السويدي، فإن الحكومة ستمارس الآن ضغوطات على مكتب العمل من أجل تجنب الفشل في القضية والقيام بإجراءات وقائية، من بينها، تخطيط المكتب لإرسال رسائل إلى ما يسمى بالمؤسسات الاجتماعية، التي تمنح فرص عمل للأشخاص العاطلين ضمن هذه المرحلة.
شركات في أزمة
وتمر الكثير من الشركات التي كانت تتلقى في السابق العديد من الأشخاص العاطلين عن العمل ضمن المرحلة 3 في أزمة مالية بعد إلغاء الحكومة لهذه المرحلة، وتوجه المساعي الآن في أن تتمكن هذه المؤسسات الإجتماعية من إستقبال نفس الأشخاص، لكن هذه المرة في أشكال أخرى، مثل التدريب على العمل.
وكانت انتقادات حادة قد وجهت إلى المرحلة 3 من مراحل البحث عن العمل، ما شكلت ضغطاً كبيراً على حكومة رئيس الحكومة السابق فريدريك راينفيلدت، حيث جرى تغييرها عدة مرات، لتنتهي في النهاية الى مرحلة إيجاد نشاطات للعمل.
ووعدت حكومة الاشتراكي الديمقراطي الحالية، بإلغاء هذه المرحلة واستبدالها بـ “وظيفة حقيقية”، لكن تلك الوعود لم تسفر عن نتائج حقيقية ملموسة.