الكومبس – ستوكهولم: قالت وزيرة المالية السويدية ماغدالينا أندرشون، إن أزمة اللاجئين التي شهدتها السويد خريف العام الماضي، أثقلت الميزانية العامة للدولة.

ومن المنتظر أن تقدم الحكومة ميزانيتها، يوم غد الثلاثاء وهي بالناقص، وذلك رغم الإنتعاش الذي يشهده الإقتصاد السويدي.

وقالت اندرشون في حديثها لبرنامج “أجندة” الاخباري الذي يعرضه التلفزيون السويدي، إنه لو لم يكن لدينا زيادة في تكاليف اللاجئين، لكان لدينا فائض اليوم.

وأوضحت، أنه وعلى الرغم من أن الميزانية التي ستقدمها الحكومة ستكون في الناقص، الا أنها أقوى الآن مما كانت عليه قبل تولي تسلم الحزب الديمقراطي الإشتراكي وحزب البيئة الحكومة قبل عامين من الآن، وذلك بسبب السياسة المالية الصارمة التي تتبعها الحكومة.

وقالت: “لقد ورثنا عجزاً مالياً من الحكومة السابقة. وتمكنا من حل ذلك بطريقة سريعة الى حد ما، الا أن أزمة اللاجئين التي حصلت في الخريف الماضي، أثقلت الميزانية لهذا العام وللعام المقبل”.

وتتوقع الحكومة أن تكون ميزانيتها بالناقص خلال المدة المتبقية من حكمها، الا أن وزيرة المالية ترى أن هناك إنخفاضاً في الدين العام.

وكانت الحكومة قد خصصت 24 مليار كرون للقيام بإصلاحات في العام المقبل، عشرة ملايين منها هي منح إضافية لمجالس إدارة البلديات والمقاطعات والتي ستخصص لقطاع الخدمات الإجتماعية.