Lazyload image ...
2015-06-01

الكومبس – ستوكهولم: قالت وزيرة المالية السويدية عن الحزب الديمقراطي الإشتراكي ماغدالينا أندرشون، إنه “لا يمكن للحزب التركيز فقط على الوفاء بوعوده حول التعليم والقضاء على البطالة، بل يجب علينا أيضاً توفير المخصصات المالية لمواجهة سم الكراهية الذي يتم “تجاهله”، وإنتشار معاداة الأجانب”.

وتحدثت الوزيرة في كلمة ألقتها بمؤتمر الحزب الديمقراطي الإشتراكي بمدينة فيستروس عن تجربتها عندما كانت طالبة في المرحلة الثانوية في الولايات المتحدة الأمريكية، وقالت: “كان الإنقسام في الصف حاد، ما يعكس عدم المساواة في المجتمع الأمريكي، حيث كان الطلبة من المناطق الفقيرة يجلسون في الخلف”.

وأضافت: “والآن أقف أنا هنا، بعد ثلاثين عاماً، وأرى كيف أن السم ينتشر في بلادي”، موضحة أنه ” ينتشر في التعليقات والسخرية وفي الشوارع وعلى الإنترنت وفي النجاح الإنتخابي للمعاديين للأجانب، لافتة الى ان الموضوع أكثر بكثير من أن يكون حول الهجرة “فقط”.

التشغيل أفضل إستراتيجية

وقالت أندرشون، إن أفضل طريقة لمواجهة ذلك تكمن في سياسة الحصول على عمل، والحد من البطالة، وتحسين النتائج المدرسية وإدارة الخدمات الإجتماعية.

وأوضحت، أن السياسة الإقتصادية للبلاد يجب أن تكون واحدة، تسد الثغرات الموجودة وتجمع السويد، وأن تكون في نفس الوقت ذات مصداقية.

ودعت الى ضرورة أن يكون للحزب إستثمارات كبيرة ومصداقية في القضايا الإقتصادية، قائلة، إن حزباً كالديمقراطي الإشتراكي الذي يرعى وعود إنتخابية أخرى، يفتقر الى المصداقية في القضايا السياسية، لا يمكنه الحصول على ثقة الشعب.

وقالت، إن مثل هذه السياسة ستكون برنامجاً لمزيد من عدم اليقين ومقدار أقل من الثقة والتقدير في السياسة الإقتصادية.

الصورة بعدسة: News Oresund