الكومبس – ستوكهولم: حثت وزيرة المالية السويدية Magdalena Andersson أصحاب الشركات في القطاع التجاري والصناعي السويدي، على التصرف بهدوء بالرغم من الأوضاع غير المستقرة الناجمة عن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.
والتقت اندرشون بحوالي 50 ممثلاً عن قطاع الأعمال التجارية لمناقشة تداعيات الاستفتاء البريطاني.
وأكدت أن السويد لا تنوي حالياً عقد أي اتفاقات تجارية ثنائية مع المملكة المتحدة، مشيرةً إلى الاتحاد الأوروبي لديه فرصة أفضل بكثير للتفاوض مع بريطانيا والتوصل لاتفاق جيد.
وقالت أندرشون للتلفزيون السويدي SVT “من المهم جداً أن نستمع إلى ماذا تريد الشركات السويدية وما هي مطالبهم وما هي الأمور التي يرغبون بتسليط الضوء عليها خلال عملية التفاوض مع المملكة المتحدة، لذلك من الضروري جداً أن يكون هناك حوار فعال لضمان تحقيق المصالح الوطنية السويدية.
وأشارت إلى أن دولة السويد لديها علاقات تجارية جيدة مع المملكة المتحدة، وهي رابع أكبر شريك تجاري للسويد، ولذلك فإن شكل العلاقات بين البلدين هو أمر بالغ الأهمية للشركات السويدية، منوهةً إلى احتمال تأثر العلاقات التجارية بعد مغادرة بريطانيا للاتحاد الأوروبي.
بدوره قال المدير التنفيذي لشركة Buskhe إن الوضح الحالي يخلق حالة من عدم اليقين، ولذلك نحاول أن نخلق جو من الهدوء، ولذلك نحتاج إلى العمل حالياً بطريقة أكثر تنظيماً لتدارك تبعات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي ليس فقط على الصعيد الاقتصادي، وإنما في مجال السياسة الأمنية أيضاً، لاسيما وأننا نرى للمرة الأولى ومنذ فترة طويلة جداً انهيار أوروبا الغربية.