الكومبس – ستوكهولم: قالت وزيرة المالية السويدية ماغدالينا أندرشون لوكالة الأنباء السويدية، أنها استدعت المدير العام لمصلحة الضرائب إنغمار هانسون، للاجتماع به، صباح يوم غد الخميس.
جاء ذلك، بعدما كشف عنه التلفزيون السويدي، اليوم، من أن هانسون كان وكيلاً سرياً للمدير التنفيذي لإحدى الشركات الكبيرة في نزاعها مع شركة أخرى صغيرة.
وبحسب الوكالة، فأن أندرشون وبعد اجتماعها بهانسون، ستدلي بالمزيد من التعليقات حول هذه القضية، حيث أنها لا تريد الإفصاح الآن فيما إذا كانت الحكومة تثق بهانسون وتريد منه الاستمرار بمنصبه في العمل أم لا.
وكان التلفزيون السويدي كشف ضمن برنامجه الشهير ” Uppdrag granskning”، عن أن المدير العام لمصلحة الضرائب في السويد، Skatteverket، إنغمار هانسون كان وكيلاً سرياً للرئيس التنفيذي لإحدى الشركات الكبيرة في صراعها مع شركة أخرى صغيرة.
ووفقاً للبرنامج، فأن هانسون لم يجد مشكلة في أن يكون ممثلاً رسمياً لمدير الشركة التنفيذي، الذي لم يشأ دفع دين خاص به.
وكان برنامج UG، قد كشف في العام الماضي، أن اثنين من كبار المسؤولين التنفيذيين في مصلحة الضرائب، حاولوا الإتصال وتحذير صديقهم السابق فرانك بيلفراغ، من أن الصحفيين يعملون على متابعة موارده الخارجية.
ووجهت انتقادات حادة الى هانسون ومدير تنفيذي آخر في المصلحة، لأنهم عاملوا صديق لهم بشكل خاص، وخلص التحقيق الذي فتح في ذلك الوقت، إلى أن الإدارة في المصلحة “لم تتمسك بالقيم الأساسية”.
وعبرت وزيرة المالية ماغدالينا أندرشون عن إنزعاجها من الأمر، وطالبت الإدارة إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة من أجل تعزيز ثقة المواطنين بالمصلحة.
ويرى المختصون، أن ما قام به المدير العام لمصلحة الضرائب قد يضر بثقة المواطنين بالمصلحة.