الكومبس – ستوكهولم: قالت وزيرة المساواة والأطفال وكبار السن عن الحزب الديمقراطي الإشتراكي أوسا ريغنر في مقال مشترك مع المنسق الوطني لمستضعفي الإتحاد الأوربي مارتين والفريدسون، نشرته صحيفة “داغينز نيهيتر”، إن الحكومة تريد الحد من مهاجري الإتحاد الأوربي الذين يتسولون في السويد.

وحث المقال السويديين الى التبرع بالأموال لمنظمات الإغاثة في رومانيا وبلغاريا بدلاً من إعطاء المال للمتسولين.

وكتبا قائلين، نريد أن نؤكد أن هناك خيارات لإعطاء المحتاجين في السويد ودعم المنظمات المحلية من أجل تقديم المساعدة للأشخاص المستضعفين في رومانيا وبلغاريا.

كما سلطا الضوء على الحاجة الى قواعد وتدابير لمكافحة المستوطنات غير الشرعية، ومنع إستغلال وتعريض مواطني الإتحاد الأوربي في السويد الى العنف.

وكانت ريغنر قد إلتقت وزيرة الشؤون الإجتماعية البلغارية إيفايلو كالفين، الأربعاء الماضي، لمناقشة إتفاقية تعاون بين البلدين بالتركيز على القضايا الإجتماعية.

وكانت السويد قد وقعت إتفاقاً مماثلاً مع رومانيا في شهر حزيران/ يونيو الماضي.