Lazyload image ...
2015-11-18

الكومبس – ستوكهولم: رفضت وزير الخارجية السويدية Margot Wallström الانتقادات الإسرائيلية وادعاءاتها المتعلقة بأن فالستروم ربطت بين الهجمات الإرهابية التي حدثت في باريس نهاية الأسبوع الماضي وبين الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

في أول رد فعل لوزيرة الخارجية على حادثة استدعاء إسرائيل للسفير السويدي في تل أبيب وتقديم احتجاج على تصريحاتها، قالت فالستروم لصحيفة Expressen إن اسرائيل تغضب دائماً على كل ما نقوم به في السويد.

وكانت فالستروم قد قالت في تصريحات للتلفزيون السويدي SVT للتعليق على الهجمات الإرهابية التي استهدفت باريس يوم الجمعة الماضية “إن المرء عند إجرائه مراجعة بسيطة للأوضاع في منطقة الشرق الأوسط يمكنه أن يشاهد على سبيل المثال الفلسطينيون الذين لا يوجد لهم مستقبل من وجهة نظرنا ولذلك فإننا مضطرين لقبول الأوضاع اليائسة في المجتمع أو حالات اللجوء إلى العنف”.

وأكدت فالستروم أنها لم تذكر اسرائيل في تصريحاتها، ومع ذلك فإن ردة فعل اسرائيل كانت قوية جداً، واختارت اللجوء إلى لهجة دبلوماسية شديدة تمثلت في استدعاء وزارة الخارجية الإسرائيلية للسفير السويدي في تل أبيب.

وأوضحت أنها تحدثت أولاً خلال تصريحاتها عن العمل الإرهابي الذي وقع في باريس، ومن ثم تطرقت في كلامها إلى التطرف وتداعياته السلبية والسيئة أينما كان في العالم.

مستقبل العلاقة السويدية الإسرائيلية

وبحسب صحيفة إكسبريسن فقد رفضت فالستروم إعطاء إجابة حول كيف ستتأثر العلاقة بين اسرائيل والسويد وكيف سيكون شكلها في المستقبل.

وقالت فالستروم إن اسرائيل تغضب دائماً على كل ما تقوم به السويد، ولذلك نحن لا يمكننا الإجابة عن مستقبل العلاقات بين البلدين، وإنما ينبغي على اسرائيل أن تجيب على هذا الموضوع.

لوفين يدافع عن تصريحات فالستروم

من جهته حرص رئيس الوزراء السويدي ستيفان لوفين على إبداء مساندته لوزيرة الخارجية فالستروم، مبيناً أنه تحدثت بمنطق واقعي وبعيد المدى حول الأسباب التي تؤدي لخلق الإرهاب ومعاناة الناس من تداعيات ونتائج هذه الأسباب، مؤكداً أم فالستروم لم تنتقد إسرائيل أبداً في حديثها حول هجمات باريس.

المعارضة تنتقد فالستروم

بدورها وجهت أحزاب تحالف يمين الوسط المعارض انتقادات لتصريحات فالستروم وعبروا عن تأييدهم لموقف إسرائيل.

وعبرت رئيسة حزب المحافظين Anna Kinberg Batra عن اعتقادها بأن تصريحات فالستروم كانت غير مناسبة، مبينةً أن أهم شيء الآن هو التركيز على قضية مكافحة الإرهاب الدولي لأنها أهم وأكبر بكثير من السياسات الحزبية.

وأضافت أن عملية مكافحة الإرهاب في العالم تتطلب أن يكون صوت السويد قوياً وتتمتع بدور فعال في العالم، ولذلك فإن حالات استدعاء السفير السويدي في أكثر من مناسبة يشكل خطراً على دور السويد في العالم ويؤدي إلى إضعاف تأثيرها بين الدول.