الكومبس – ستوكهولم: قالت وزيرة سوق العمل السويدية، يولفا يوهانسون، اليوم إن الحكومة ستخصص، 3,5 مليار كرون إضافية في ميزانيتها، لتحسين ظروف استقبال اللاجئين ودمجهم في المجتمع، وإن ثلاث أرباع هذه الأمول ستذهب إلى مصلحة الهجرة والمحاكم التابعة لها.

تصريحات الوزيرة يوهانسون هذه، تأتي مع قرب تقديم الحكومة لموازنتها للعام المقبل.

وأضافت في تصريحات نقلتها وكالة الانباء السويدية”أن هذا هو المطلوب حالياً عندما يكون هنالك الكثير من اللاجئين الذين يحتاجون إلى موظفين أكثر في مصلحة الهجرة لدراسة طلبات لجوءهم” وأشارت في الوقت نفسه،إلى الضغط الذي يواجه موظفي مكتب العمل أيضاً مع تزايد أعداد الحاصلين على الإقامة في البلاد ومايتطلبه ذلك من جهود لدمجهم في سوق العمل.

واعتبرت الوزيرة السويدية أن التحدي الأكبر الذي يواجه الحكومة،يكمن في تأمين فرص العمل للمزيد من الناس، وأن أختصار الآلية والزمن لحصول هؤلاء على وظيفة عمل يتطلب توفير مليار كرون من أموال الدولة ، مؤكدة على أن الحكومة ستدخل تغيرات على البرنامج الذي كانت اقترحته الحكومة السابقة والمعروف بإسم (بداية عمل جديد) start jobb والذي يمنح أرباب العمل مساعدات مالية في حال توظيفهم لأشخاص عاطلين عن العمل منذ فترة طويلة، وأن تخدم هذه التغيرات سوق العمل بكفاءة أكبر، ملمحة إلى أنها تريد إعادة توجيه هذا البرنامج بالشكل الذي يجعل النسبة الأكبر من تلك المساعدات تخصص لمن يعانون من صعوبات حقيقية في الحصول على عمل وبنسبة أقل لمن حصل على عمل بدلاً من صرفها لصالح أرباب العمل .

وكشفت الوزيرة، أن قسماً من الميزانية المخصصة للرعاية الصحية سيذهب لمساعدة الأشخاص الذين يعانون من صدمات، جراء الحروب المندلعة في البلدان التي أتوا منها وكذلك مساعدة القصر المصحوبين من غير ذويهم، كما سيتم تخصيص 135 مليون كرون للإنفاق على تعليم اللغة السويدية للاجئين الذين ينتظرون قرار الحصول على الإقامة في السويد من عدمه