الكومبس – ستوكهولم: قالت وزيرة البنية التحتية في السويد آنا يوهانسون، أن قرار تدقيق وفحص الهويات على الحدود لا يشمل أطفال المدارس، طالما أن المعلم المرافق لهم يملك هوية تعريفية قانونية وقائمة حول معلومات الأطفال الشخصية.

ومنذ أن بدأت السويد، بتطبيق قرارها تدقيق الهويات على المعابر الحدودية مع الدنمارك في 12 تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، أُرغمت الشرطة على التحقيق بالعديد من القضايا.

وذكر التلفزيون السويدي، أنه ولمعالجة ذلك، أجرت يوهانسون إتصالاً مع نظيرها الدنماركي هانز كريستيان شميدت، للحديث حول ما يعنيه القرار.

ووفقاً لوكالة أنباء الأخبار News Öresun، فأن الهويات الشخصية الصادرة عن مصلحة الضرائب، Skattverket وهويات دول الشمال الوطنية، المعززة بالصور والمعلومات التعريفية وسيارات الأسعاف المنطلقة من والى Bornholm، لن تتأثر بقرار التفتيش.

وكانت مشكلة أخرى قد نشأت بسبب ذلك فيما يخص الرحلات المدرسية، حيث كان تلاميذ المدارس الذين لا يحملون بطاقات هوية شخصية غير قادرين على السفر مع زملاءهم.

وبهذا الخصوص، أوضحت يوهانسون، قائلة: أن أطفال المدارس سيكونون قادرين على السفر مع صفوفهم، طالما لدى المعلم بطاقة هوية صالحة وقائمة بأسماء الأطفال ومعلوماتهم الشخصية.