الكومبس – ستوكهولم: نقلت وكالة بلومبيرغ العالمية، تصريحات لوزيرة شؤون الاتحاد الأوروبي في الحكومة السويدية،آن لينده، دعت فيها إلى معاقبة الدول الأوروبية التي ترفض استقبال اللاجئين على أراضيها

وقالت الوزيرة السويدية خلال زيارة لها إلى كندا الاسبوع الماضي، إن الاتحاد الأوروبي كبير كفاية ليستقبل عدداً أكبر من اللاجئين أكثر من العدد الذي يقوم باستقباله اليوم.

تأتي هذه الانتقادات وسط ،جدل كبير بين الدول الاعضاء في الاتحاد ،حول مدى التزام الاعضاء بحصص اللاجئين في كل دولة لاسيما، أن بعض هذه الدول تعتبر أن توزيع اللاجئين غير متكافئ.

وأكدت لينده، أنه بات من الضروري وجود آلية فعالة لضمان تنفيذ دول الاتحاد لالتزاماتها بهذا الخصوص، مضيفة، أنه من غير المجدي أن يتم التوصل لإتفاق ما ثم تتراجع بعض الدول عن تنفيذه .

وحسب القواعد الجديدة فأنه على طالبي اللجوء القادمين إلى أوروبا أن يقدموا طلباتهم في أول دولة من دول الاتحاد يصلون إليها، وهذا ماترفضه دول عدة، كسلوفاكيا والمجر، اللتين تعتبران من أشد المعارضين لفكرة إعادة توزيع اللاجئين، في وقت يرجح فيه أن تستمر المفاوضات الأوروبية حول هذا الموضوع لأكثر من عام مع تشكيك بعض الدول الأعضاء بنجاحها.

و السويد هي من أكثر الدول الأوربية استقبالاً للاجئين بالنسبة لعدد سكانها، حيث وصلها العام الماضي لوحده، قرابة 163 ألف لاجئ من دول الشرق الأوسط معظمهم من سوريا والعراق وأفغانستان.