الكومبس – وكالات: قامت وزيرة الهجرة النرويجية سيلفي ليستهاوج بقذف نفسها في البحر قبالة جزيرة ليسبوس اليونانية، من أجل فهم معاناة اللاجئين، وجذب الانتباه لهم، إلا أنها واجهت سخرية كبيرة، حتى من المواطنين النرويجيين على فعلتها.
وذكر تقرير أعده موقع DW الإلكتروني أن الوزيرة النرويجية قامت بتجربة فريدة لفهم معاناة اللاجئين، وذلك بقذف نفسها في البحر قبالة جزيرة ليسبوس اليونانية، بحسب ما ذكرت صحيفة زود دويتشه تسايتونغ الألمانية.
وأفادت الصحيفة الألمانية أن الوزيرة ارتدت بدلة طفو من على سطح الماء قبل أن تلقي نفسها في البحر، لتطفو على السطح لعدّة دقائق قبل أن تُنقل إلى قارب للنجاة.
ووصفت الوزيرة تجربة مُحاكاة الإنقاذ بأنها “مميزة جداً” مع الإقرار بعمل فرق الإنقاذ النرويجية؛ حيث “كانت تجربة خاصة للغاية، وأضافت سيلفي إنه “من الحتمي أن تكون تلك تجربة كارثية تماماً بالنسبة للاجئين، وثمة شيءٌ واحد أقلق بشأنه؛ وهو الأشخاص الذين يبيعون سترات نجاة من شأنها إغراقهم في المياه بدلاً من إنقاذهم، فهذا يعد شيئاً مُستحيل الفهم بالنسبة لي”.
انتقادات ساخرة
ولاقت تجربة وزيرة الهجرة النرويجية انتقادات واسعة حيال ما وصفته الوزيرة “محاولة فهم تجربة اللاجئين” حيث رأوا أنها إهانة لهم، بينما سخر آخرون على مواقع التواصل الاجتماعي من هذا الفعل، حيث كتب أحدهم “اليوم جلست لمدة خمسة دقائق، على مقعد، من أجل تجربة الشلل النصفي”، وكتب آخرون اليوم أغلقت عيني من أجل تجربة كيف يعيش الأعمى”.
وبدلاً من أن تلاقي الوزيرة النرويجية تعاطف المواطنين في النرويج، فإنها بدلاً من ذلك واجهت سخرية كبيرة، وذلك بعد أن نشرت صحيفة داغبلاديت النرويجية الحادثة، كما أن الصحيفة النرويجية الساخرة VG سخرت من ما فعلته الوزيرة، وعنونت مقالها بأن ليستهاوج تلعب بخطورة، من أجل معرفة واقع الحرب.