Lazyload image ...
2014-06-11

الكومبس – صحافة سويدية: دعا وزير الاندماج السويدي Erik Ullenhag ، عبر صحيفة "سفنسكا داغبلادت" إلى نقاش دولي حول الإسلاموفوبيا وكيفية مكافحتها، في ضوء تنامي القوى المعادية للأجانب بشكل عام والمسلمين بشكل خاص في أوروبا.

الكومبس – صحافة سويدية: دعا وزير الاندماج السويدي Erik Ullenhag ، عبر صحيفة "سفنسكا داغبلادت" إلى نقاش دولي حول الإسلاموفوبيا وكيفية مكافحتها، في ضوء تنامي القوى المعادية للأجانب بشكل عام والمسلمين بشكل خاص في أوروبا.

وقال إن المسلمين في السويد وأوروبا يتعرضون للكراهية والتهديد والتمييز والأفكار المسبقة، فالمساجد وصالات الجمعيات تتعرض للهجوم والتخريب، والعديد من المسلمين يعانون من العنصرية يومياً، والمحجبات تتعرضن للإساءات اللفظية، وأحياناً للعنف الجسدي، أي بمحاولة أحدهم نزع الحجاب.

وتابع الوزير القول: "علينا الأخذ بعين الاعتبار الصورة السلبية المنتشرة حول الإسلام والمسلمين خاصة بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر في نيويورك، حيث يتم ربط المسلمين مباشرة بالأمور السلبية، كالعنف واضطهاد المرأة، وغالباً ما تأتي من أحزاب معادية للأجانب في السويد وأوروبا، التي تعتبر الإسلام والمسلمين تهديداً".

وأكّد Erik Ullenhag أن: "الأساطير تنتشر حول مخططات المسلمين للسيطرة على أوروبا، من خلال إنجاب الكثير من الأطفال، بالإضافة إلى الأحكام المسبقة حول الإسلام بأنه دين بدائي وأنه من المستحيل جَمعه مع الديمقراطية، لكن بالنظر إلى النجاح الذي حققته العديد من الأحزاب المعادية للأجانب، خاصة الجبهة الوطنية الحزب الذي يمتلك جذوراً معادية للسامية بفرنسا، في البرلمان الأوروبي، فإن فكرة مكافحة الإسلاموفوبيا أصبحت أكثر أهمية".

نصف دول الاتحاد لديها ممثلين معادين للأجانب

وقال الوزير إن الأحزاب المعادية للأجانب ستمثل ما يقارب نصف الدول الأعضاء في البرلمان الأوروبي، ومن المحزن أن السويد، بمشاركة سفاريا ديموكراتنا، تنتمي إلى هذه الدول. أما من جهة الحكومة، فهي ستستمر بمحادثاتها مع ممثلي المسلمين فيما يتعلق بمكافحة كراهية الأجانب والتعصب، والإسلاموفوبيا. مضيفاً أنهم يخططون لاستثمار ما يقارب 60 مليون كرون في السنوات الأربع القادمة.

وأكّد Erik Ullenhag أن الحكومة الحالية كلّفت الشرطة الوطنية بتطوير عملها ضد جرائم الكراهية، لأنه يجب على جميع الأفراد في السويد أن يشعروا بأن المجتمع يتفاعل ضد الكراهية، وأن للشرطة دوراً حاسما في هذا المجال.

وتابع الوزير قوله: "إن دور المدارس ضد الإسلاموفوبيا أساسي أيضاً، حيث على المعلمين مواجهة العنصرية والتعصب في الفصول الدراسية، وعلى كل الأجيال الجديدة تعلّم أن جميع البشر متساوون، كما أنه على مصلحة شؤون المدارس القيام بأنشطة نوعية حول كراهية الأجانب والتعصب، وتحسين قدرة البلديات أيضاً على المستوى المحلي، بالإضافة إلى أننا اتخذنا العديد من المبادرات لرفع مستوى الوعي والقدرة على مواجهة الكراهية عبر الإنترنت".

وختم وزير الاندماج بالقول: "إن اللقاءات بين الناس تزيل الكثير من الحواجز. ورسالتي وسالة الحكومة واضحة، نحن نقف ضد كل أشكال التعصب، ولن نسمح للقوى المعادية للأجانب بتركيز أجندتها في السويد".

Related Posts