الكومبس – اقتصاد: وصف وزير التجارة الخارجية والمساعدات السويدي بنيامين دوسا الاتفاق الجمركي الجديد بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي بأنه “أقل الخيارات سوءاً في الوقت الراهن”.
وأضاف دوسا، خلال مؤتمر صحفي عقده الإثنين ونقلته وكالة الأنباء TT، أن السويد ستواصل الضغط لتوسيع نطاق المنتجات المشمولة بتخفيض أو إلغاء الرسوم الجمركية، وعلى رأسها المعدات الطبية والتقنية.
كما أعلن عن تمديد العمل بخدمة “الطوارئ الجمركية” التي أُنشئت لمساعدة الشركات المتضررة من الإجراءات الأمريكية.
“ليست صفقة أحلام”
أكد دوسا أن الاتفاق ليس مثالياً، قائلاً “ليست صفقة أحلام بأي حال من الأحوال، لا أحد سيصبح أغنى بسببه، لكنه يقلل من التقلبات وعدم اليقين”.
ورأى الوزير أن المستهلكين الأمريكيين هم “أكبر الخاسرين” من هذه الإجراءات، في وقت تستعد فيه الحكومة السويدية لدعم الشركات وتعزيز إبرام اتفاقيات تجارة حرة مع دول أخرى.
تجنّب التصعيد
توصّل الطرفان إلى الاتفاق مساء الأحد بعد مفاوضات مكثفة بشأن الرسوم الأمريكية على واردات من الاتحاد الأوروبي، بما فيها السيارات، حيث قرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرض رسوم بنسبة 15 بالمئة.
وأوضح دوسا أن الاتفاق جاء لتفادي خيارات أسوأ، مشيراً إلى أن ترامب سبق أن هدد بفرض رسوم تصل إلى 50 بالمئة في مايو، ثم خفّضها إلى 30 بالمئة، قبل أن يوافق لاحقاً على هدنة جمركية مؤقتة لمدة 90 يوماً.
وختم دوسا بتحذير من أن الاتحاد الأوروبي “لن يقف مكتوف الأيدي” في حال لم تُنفذ الولايات المتحدة ما تم الاتفاق عليه، مؤكداً أن بروكسل “جاهزة سريعاً لتفعيل حزمتين من الإجراءات المضادة” إذا تخلّفت واشنطن عن التزاماتها.