الكومبس – ستوكهولم: رد وزير التعليم،غوستاف فريدولين،على دعوة زعيم حزب الليبراليين،يان بيوركلوند،إلى عدم السماح ببناء مدارس دينية جديدة في البلاد، حيث أكد أنه لن يكون هناك حظر على هذه المدارس، لكنه أشار إلى أن الحكومة تريد وضع لوائح وأنظمة أكثر صرامة على المدارس الدينية.

وأعتبر في حديث للإذاعة السويدية دعوة رئيس حزب الليبرالين، أنها بمثابة نوع من المحكاة السياسية الساخرة، قائلاً إنه (بيوركلوند) الذي كان قدم هذا المقترح في العام 2005 أصبح فيما بعد وزيراً للتعليم لمدة ثماني سنوات وهو بنفسه من كتب قانون التعليم الحالي الذي نتمسك به وهاهوالآن يعود ويقدم هذا المقترح من جديد .

وأضاف، أنه ليس سراً أن الحكومة تنوي بالفعل تشديد اللوائح وعمليات التفتيش على المدارس الدينية مشيراً إلى وجود دعم واضح تجاه هذه الخطوة.

وحول رده على ما هو المقصود بقواعد أكثر صرامة؟ أكد الوزير فريدولين، أن الحكومة حريصة أن تكون هناك ضمانات بأن لا تقوم هذه المدارس على أسس وأبعاد طائفية، كون الأطفال ليس لديهم فرصة لاختيار عقيدتهم، وأن الأولوية تكمن في التحدي المتمثل بالاندماج في المجتمع لاسيما هؤلاء الطلبة من القادمين الجدد إلى البلاد.

وتتبنى الأحزاب السياسية السويدية مواقف مختلفة من هذه القضية، فحزب اليسار، يشدد على ضرورة عدم وجود أي بعد طائفي في المدارس السويدية، أما حزب المحافظين، فيدعو إلى وضع لوائح تنظيمية وتفتيشية أكثر صرامة، بينما قالت المتحدثة باسم الحزب المسيحي الديمقراطي، أنيكا ايكلوند، أنها لاتتفهم موقف حزب الليبراليين من هذا الموضوع

وكان رئيس حزب الليبراليين يان بيوركلوند قال في بداية الأسبوع، إن حزبه يريد إيقاف تأسيس المزيد من المدارس الدينية. وأنه على المدارس الدينية الموجودة حالياً أن تتوقف عن استقبال المزيد من الطلاب