Lazyload image ...
2014-05-20

الكومبس – كوبنهاغن: قال وزير الخارجية الدنماركي Martin Lidegaard في تصريحات صحفية إنه يتعين على الاتحاد الأوروبي تغيير سياساته، وفتح باب التسليح لمقاتلي المعارضة في سوريا.

الكومبس – كوبنهاغن: قال وزير الخارجية الدنماركي Martin Lidegaard في تصريحات صحفية إنه يتعين على الاتحاد الأوروبي تغيير سياساته، وفتح باب التسليح لمقاتلي المعارضة في سوريا.

وأفاد وزير الخارجية الذي يمثل الحزب الليبرالي الاجتماعي، أو ما يسموه بـ "اليسار الراديكالي" لصحيفة Berlingske الدنماركية: "كانت الدنمارك وحتى اللحظة معارضة لإرسال السلاح إلى الثوار في سوريا، لكنها غيرت مفاهيمها الآن".

وتابع القول: "إرسال المزيد من السلاح إلى سوريا ليس إشكالية، لكن الوضع الراهن هو السيناريو الأسوأ. أرغب بدراسة النتائج إلى جانب حلفائنا، بالإضافة إلى كيفية إعطاء فسحة للمسلحين المعتدلين على الأرض".

وبحسب التلفزيون السويدي SVT فإن وزير الخارجية الدنماركي اجتمع الأسبوع الماضي مع مسلحي المعارضة السورية في تركيا، واقتنع بأن أوروبا تحتاج إلى رفع الحظر المفروض على إرسال الأسلحة.

وشدد Martin Lidegaard أنه على أوروبا تغيير مواقفها، وتسليح الثوار في سوريا، وأنه يخشى، إن لم يتم ذلك، ازدياد صعوبة إنهاء الحرب الأهلية. كما أنه رأى بأن التطورات في سوريا تسير في الاتجاه الخاطئ من كافة الجوانب، وأن عدد اللاجئين يزداد بالإضافة إلى زيادة المتطرفين.

وأكد وزير الخارجية أن المهم هو تأمين المساعدات الإنسانية لملايين السوريين المتضررين جراء الحرب، لكن هذا يطلب قوة عسكرية، لذلك قال بإنه يرغب بتقديم المساعدة اللازمة للجماعات المسلحة التي يثقون بها، بحسب تعبيره.

وأعرب الوزير Martin Lidegaard عن خشيته من عدم تقديم المساعدة إلى المسلحين المعتدلين، بأن يزداد نفوذ الجماعات الإسلامية المتطرفة، ويصعّب من وقف الصراع.

أكثر من 162 ألف قتيل

بحسب التقرير الذي كشف عنه المرصد السوري لحقوق الإنسان، يوم أمس، فإن الحرب الأهلية التي تشهدها سوريا منذ أكثر من ثلاثة أعوام، حصدت حتى الآن أكثر من 162 ألف قتيل، منهم من المدنيين 80 ألف و836 قتيلاً، ومن بينهم 8607 من الأطفال، و6686 من النساء فوق سن الـ18 عاماً، إضافة إلى 26 ألف و858 قتيلاً من "الكتائب المقاتلة".

وأن عدد القتلى من "المنشقين" عن الجيش النظامي، والذين انضموا إلى مقاتلي المعارضة، بلغ 2314 قتيلاً، بالإضافة إلى 13 ألف و529 قتيلاً من "الكتائب الإسلامية المقاتلة"، وتنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام – داعش"، و"جبهة النصرة"، بينهم عدد من الجنسيات الأجنبية.

أما خسائر القوات النظامية فقد بلغت 37 ألفاً و685 قتيلاً، فضلاً عن 23 ألف و485 قتيلاً من عناصر "جيش الدفاع الوطني"، و"الجبهة الشعبية"، ومن عناصر الأمن والمخابرات، إضافة إلى 438 قتيلاً من "حزب الله" اللبناني، بحسب المرصد.

ولفت المرصد السوري إلى أن هذه الأرقام لا تشمل المفقودين من طرفي الصراع كالمختطفين والمعتقلين.

Related Posts