وزير الخارجية السويدي يشيد بفتح تركيا حدودها رغم تدفق المسلحين الى سوريا
Published: 8/26/14, 1:02 PM
Updated: 8/26/14, 1:02 PM

الكومبس – ستوكهولم: قال وزير الخارجية السويدي كارل بيلدت إن مراقبة تركيا للحدود مع سوريا ليست ضعيفة، وذلك بالرغم من الانتقاد الدولي للدولة التركية وطريقتها في السيطرة على الحدود.

الكومبس – ستوكهولم: قال وزير الخارجية السويدي كارل بيلدت إن مراقبة تركيا للحدود مع سوريا ليست ضعيفة، وذلك بالرغم من الانتقاد الدولي للدولة التركية وطريقتها في السيطرة على الحدود.

وصرّح كارل بيلدت للراديو السويدي: "علينا أن نكون صادقين مع أنفسنا، فمن طرف الاتحاد الأوروبي أشدنا بفتح تركيا لحدودها. ورأينا أنها في المقام الأول وسيلة إنسانية تسمح للاجئين بالقدوم بحرية. فقد تلقوا أعداداً كبيرة من اللاجئين السوريين. لكنها هذا تم استخدامه من قبل مختلف المجموعات المسلحة".

وفي نفس السياق، ذكر تقرير لصحيفة الغارديان البريطانية، أن تنظيم ما يسمى بـ "الدولة الإسلامية" يحشد قواته بالقرب من معبر حدودي استراتيجي مع تركيا. حيث يرغب بتأمين تدفق "الجهاديين الجدد" إلى المعارك في سوريا.

وأدت المراقبة الضعيفة للحدود التركية مع سوريا إلى تدفق ضخم للمقاتلين إلى تنظيم "الدولة الإسلامية"، ما أدى إلى انتقاد تركيا من دول الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية.

وبحسب الغارديان فإن العديد من "الجهاديين" وصلوا عبر الحدود التركية إلى مدينة مارع في ريف حلب، خلال نهاية الأسبوع الماضي.

وازداد الصراع بين تنظيم "الدولة الإسلامية" والمجموعات المسلحة الأخرى مطلع العام الجاري، ما أدى إلى سقوط آلاف القتلى. ويأتي الغرض من التحرك الجديد إلى خلق قاعدة لدعم المقاتلين الجدد الواصلين عبر الحدود. في الوقت الذي لا يزال فيه العديد من الرهائن الأجانب محتجزين، بما فيهم أكثر من أربعين تركي، لدى التنظيم في مدينة الموصل شمال العراق.

ويشير كارل بيلدت إلى إنه يتفهم أن وجود الرهائن يؤدي بتركيا إلى اتخاذ قرارات صعبة، قائلاً: "أعرف من خلال التجربة، أن وجود مواطنين رهائن، يتوجب فعل أشياء غير تقليدية، منها التفاوض مع الإرهابيين أنفسهم لإنقاذ الأرواح".

الحقوق محفوظة: عند النقل أو الاستخدام يرجى ذكر المصدر

الكومبس © 2022. All rights reserved