الكومبس – طهران: أعلن قصر الرئاسة الإيرانية، في وقت متأخر من ليلة البارحة، عن استقبال الرئيس الإيراني حسن روحاني لوزير الخارجية السويدي اليوم في طهران، الأمر الذي أزعج الكثير من الإيرانيين المنفيين في السويد.
الكومبس – طهران: أعلن قصر الرئاسة الإيرانية، في وقت متأخر من ليلة البارحة، عن استقبال الرئيس الإيراني حسن روحاني لوزير الخارجية السويدي اليوم في طهران، الأمر الذي أزعج الكثير من الإيرانيين المنفيين في السويد.
وتأتي هذه الزيارة بعد دعوة وزير الخارجية الإيراني "جواد ظريف" لنظيره السويدي، كأول زيارة لوزير خارجية سويدي، منذ زيارة Anna Lindh عام 2002.
ويحمل وزير الخارجية السويدي "كارل بيلدت" قائمة بمطالب الدول الغربية للرئيس الإيراني "حسن روحاني" بعد ازدياد حالات الإعدام شنقاً في فترة حكمه التي بدأت منذ ستة أشهر، حيث نفذت 40 عملية إعدام شنقاً، الشهر الماضي فقط، وبحسب منظمة العفو الدولية Amnesty فإنه تم إعدام ما لا يقل عن 600 شخص العام الماضي، في إيران.
كما سيتطرق وزير الخارجية أيضاً إلى موضوع إتفاق دولي حول برنامج إيران النووي.
منع صحفيين سويديين من دخول إيران
وبحسب صحيفة "اكسبرسن" فإن السلطات الإيرانية رفضت منح تأشيرات دخول إلى العديد من الصحفيين السويديين لتغطية زيارة وزير الخارجية، بالرغم من محاولات اقناع الإيرانيين من قبل وزارة الخارجية السويدية والسفير السويدي في إيران.
المطالب الغربية لإيران
· إلغاء عمليات الإعدام.
· الحصول على ضمانات موثوقة أن استخدام إيران للبرنامج النووي هو للأغراض السلمية، من أجل تخفيف العقوبات الغربية عليها.
· تعزيز حقوق المرأة في إيران، وحريتها السياسية.
· حرية استخدام شبكة الإنترنت، وأن يكون جميع الإيرانيون قادربن على استخدام وسائل التواصل الاجتماعي بحرية.
· مكافحة تهريب المخدرات، بعد ازدياد عمليات التهريب بشكل مباشر أو غير مباشر من أفغانستان، عن طريق باكستان.
احتجاجات على الزيارة
في المقابل، تظاهر البارحة العديد من الجمعيات والاتحادات، من أجل "إيران حرّة" بالقرب من مبنى البرلمان السويدي في ستوكهولم.
وقال متحدث باسم المتظاهرين "مجتبى قطبي" لوسائل الإعلام: "نعتقد أن هذا الوقت غير مناسب للسفر إلى هناك، بالنظر إلى تزايد القمع في إيران".
كما طلبت منظمة العفو الدولية Amnesty من Carl Bildt إثارة قضايا انتهاكات حقوق الإنسان في إيران.