الكومبس – وكالات: نبه وزير الداخلية الألماني توماس دي ميزييز من ارتفاع عدد الاعتداءات على اللاجئين في بلاده خصوصاً في المناطق التي لا يرحب سكانها باللاجئين.
ووصف دي ميزييز هذه الأعمال الموجهة ضد اللاجئين بالـمقلقة وبأنها “تجلب العار” لألمانيا على حد تعبيره.
وقال وزير الداخلية الألماني لصحيفة محلية إن بلاده شهدت ارتفاعاً كبيراً في عدد حالات الاعتداء على اللاجئين بشكل مثير للقلق، مضيفاً أن حوالي 500 حالة اعتداء على طالبي لجوء حدثت خلال هذا العام وحده.
وأشار إلى أن ثلثي الحالات حدثت في مناطق لا يرحب سكانها باللاجئين وهو أمر يدعو للقلق ويجب محاسبة الفاعلين.
وذكر موقع DW الإلكتروني أن أغلب حالات الاعتداءات تحدث في مناطق شرق ألمانيا.
وأوضح دي ميزير أن الاعتداءات تشمل الاعتداء الجسدي ومحاولات القتل، وإشعال الحرائق، واصفاً هذه الأفعال بأنها “تجلب العار إلى ألمانيا”.
وكان وزير الداخلية الألماني توماس دي ميزير قد حذر من التحريض ضد اللاجئين ومن الاشتباه فيهم بشكل عام، وأشار إلى أنه على الرغم من التحقق من وقوع عدد متزايد من جرائم الممتلكات بين طالبي لجوء قادمين من جورجيا، إلا أن هذا الأمر لا ينطبق من الأساس على مجموعة كبيرة من طالبي اللجوء السوريين.
ويشار إلى أنه تم تسجيل ما يزيد على 160 ألف لاجئ رسمياً في ألمانيا خلال شهر أيلول/ سبتمبر الماضي.