Lazyload image ...
2015-11-23

الكومبس – ستوكهولم: قال وزير الداخلية السويدي عن الحزب الديمقراطي الإشتراكي أندرش إنغمان، إن رفع مستوى التأهب الأمني في البلاد سيبقى على حاله رغم إطلاق سراح مُضر مثنى مجيد، الذي كان يُشتبه بتخطيطه للقيام بعمليات إرهابية في السويد، قبل التأكد من براءته أمس وإطلاق سراحه.

وكانت مصادر قد أشارت الى أن مجيد كان السبب وراء رفع السويد من درجة إحترازاتها الأمنية، الا أن إنغمان أوضح أن هذه الحالة لم تكن الا جزءاً من الأساس الذي جرى عليه التقييم.

ولم يشأ رئيس الحكومة ستيفان لوفين التعليق بعد إطلاق سراح مجيد البالغ من العمر 22 عاماً، بعد أن توصل الإدعاء العام الى أن التحقيقات لم تثبت إشتباهه بالتخطيط لعمليات إرهابية.

وقال إنغمان في حديثه لوكالة الأنباء السويدية: “إن ما حدث أمر مؤسف بالنسبة للفرد، ولكن من الصحيح أنه جرى التحقيق في القضية”.

ورداً على تعليقه بخصوص الموقف الذي تعرض له مجيد والقاء القبض عليه عندما لم يكن هناك أي أساس لذلك وإطلاق سراحه بعد ذلك، أجاب أنغمان، قائلاً: “أعتقد وللأسف أن الهجمات الإرهابية المروعة التي وقعت في باريس، أثرت على ذلك. الإدعاء العام أصدر أمراً بإلقاء القبض غيابياً على المشتبه به، حينها كان من الطبيعي أن تبحث الشرطة عنه وتنشر صورته. ثم القي القبض على الشخص الا أن التحقيقات لم تثبت ضلوعه بشيء”.

وحول سؤاله، فيما إذا كان لا يزال يثق بجهاز الأمن، سيبو وقائد الشرطة الوطنية دان إلياسون، أجاب: ” لا زلت أثق بجهاز الأمن وبإلياسون، وأفترض أن ما حصل كان لمصلحة الناس”.